الهيئة العربية للطاقة الذرية

أخبار

إجتماع خبراء لدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات الحدودية على المنطقة العربية وبيئتها (تونس : 24 ــ 26 /10 /2016)

تنفيذاً لقرارات مجلس وزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة (م. ت. 53) بتاريخ 16 /11 /2015 البند الثاني ــــــ ثالثا ــــــ 1 : الاستمرار في استكمال الدراسات حول تأثير كل من مفاعل ديمونة الإسرائيلي ومفاعل بوشهر الإيراني على المنطقة العربية وبيئتها. وبناء على الخطة العلمية للهيئة العربية للطاقة الذرية وتطبيقاً لقرارات المجلس الوزاري العربي لشؤون البيئة، فقد قامت الهيئة بدعوة المختصين العرب لعقد اجتماع خبراء بمقر الهيئة العربية بتونس خلال الفترة : 24 ــــــ 26 /10 / 2016 .

هدف هذا الاجتماع إلى تبادل الآراء واستكمال الدراسات حول خطورة مفاعلي بوشهر الإيراني وديمونة الإسرائيلي على دول الجوار العربية وماهية التأثيرات البيئية والصحية وكيفية الاستعداد والتعاون العربي في حالات الطوارئ ومواجهة الحوادث التي قد تنجم عن هذه المفاعلات. وقد شارك في هذا الاجتماع 10 خبراء من مصر والسعودية والكويت والبحرين والعراق. ومثل الهيئة العربية للطاقة الذرية في الاجتماع أ. د. صلاح الدين التكريتي ــــــ رئيس قسم التقنيات النووية والمكلف بقسم علوم الحياة والبيئة .

كانت محاور الاجتماع كالآتي: مصادر التلوث الإشعاعي للمنطقة العربية ــــــ محطة بوشهر النووية، المخاطر البيئية لتشغيل مفاعل بوشهر، الآثار الإشعاعية لمنطقة الجوار: الأثر على الزراعة والبيئة، الآثار الإقتصادية، مجابهة الطوارئ الإشعاعية ومشاكل التلوث الإشعاعي العابر للحدود : ظواهر التسرب الإشعاعي ــــــ الإجراءات العاجلة والآجلة لمتابعة التسرب الإشعاعي ووضع الاقتراحات والتوصيات للحلول المناسبة .

وبدأت جلسات الاجتماع بتقديم من قبل ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية عرض من خلاله مراحل تطور موضوع التلوث الإشعاعي الحدودي من مفاعل ديمونة ومفاعل بوشهر من خلال جلسات اللجنة المشتركة للبيئة والتنمية في الوطن العربى وكذلك قرارات مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة على المستوى الوزاري والتي دعت الهيئة العربية للطاقة الذرية لتقديم ورقة عمل حول ما يتم اتخاذه من إجراءات حول رصد التلوث الإشعاعي في المناطق الحدودية مع إسرائيل وإيران وتأثيراتها على المنطقة العربية بالإضافة إلى الطلب من الهيئة العربية متابعة الموضوع بشكل مستمر ودائم واطلاع اللجنة المشتركة ومجلس الوزراء بآخر التطورات في هذا الموضوع .

كما أشار إلى الخطة العلمية للهيئة العربية والتي تتضمن تنفيذ الإستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من خلال مشاريع متنوعة ومن ضمنها مشروعي تعزيز الأطر التشريعية والرقابية للأنشطة النووية والإشعاعية للدول العربية وكذلك تعزيز القدرات الوطنية والعربية للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية والإدارة المتكاملة للنفايات المشعة ” حيث تقوم الهيئة بتنفيذ العديد من البرامج التدريبية بهدف تأهيل الكوادر العربية في مجال الوقاية والاستعداد للطوارئ الإشعاعية وطرق جمع العينات البيئية والقياسات الإشعاعية والرصد البيئي وطرق إزالة التلوث الإشعاعي .

وذكر أن الهيئة العربية أعدت خطة للطوارئ النووية والإشعاعية قامت بتوزيعها علي الدول العربية وتقوم بالبناء عليها وتحديثها بواسطة خبراء متخصصين ولم تصدر رسمياً حتى تاريخه. وتعقد اجتماعات خبراء وورش عمل لمناقشة الخطة وتعميم ذلك على الدول العربية لتعظيم الاستفادة .

وقامت الهيئة العربية للطاقة الذرية بمخاطبة الدول العربية الحدودية مع دولة فلسطين المحتلة والجمهورية الإسلامية الإيرانية لرصد التلوث الإشعاعي في هذه المناطق وأفادت بعض الدول بأنها لم ترصد أية تغيرات غير طبيعية بينما لم تتلق الهيئة أية ردود من باقي الدول العربية .

قام السادة الخبراء المشاركون باستعراض ما تقوم به دولهم على المستوى الوطني بشأن إجراءات الوقاية والأمان والطوارئ الإشعاعية .

وقد أوصى المجتمعون بأن تظل الدول العربية في غاية الحذر والحيطة بشأن العواقب البيئية والصحية المحتملة للحوادث النووية، وبالأخص المتعلقة بمحطات الطاقة النووية والمفاعلات النووية الحدودية في المنطقة العربية والأنشطة النووية الأخرى، واقترحت لجنة الخبراء مجموعة من التوصيات المهمة .