![]() |
||||||
|
|
||||||
|
أخبار الهيئة
إجتماعات المجالس الرئيسية
1 ــ الدورة الإستثنائيـة الخامسـة للمجلس التنفيذي للهيئة (الحمامات : 29/4/2010) عقد المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية دورته الإستثنائية الخامسة في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية يوم 29/4/2010 برئاسة الأستاذ الدكتور طالب خليل إبراهيم رئيس الدورة الإستثنائية للمجلس التنفيذي ورئيس وفد جمهورية العراق وبحضور ممثلي الدول الأعضاء التالية : الأردن وتونس والسعودية والسودان والعراق وفلسطين والكويت وليبيا ومصر، بالإضافة إلى وفد الجامعة العربية ووفد الهيئة العربية للطاقة الذرية . وقد افتتحت الدورة بكلمات ترحيبية من كل من رئيس الدورة والسيدة علا البدري من إدارة المنظمات والإتحادات العربية بالجامعة العربية والأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة، الذي بيّن الأسباب الموضوعية التي أدت للدعوة إلى عقد هذه الدورة الإستثنائية . ثم اعتمد المجلس جدول الأعمال في بنده الوحيد وهو مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012، وتولى النظر في مذكرة العرض ومشروع الميزانية والخطط التنفيذية التفصيلية لمشاريع الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية المقدمة من الهيئة العربية للطاقة الذرية. وبعد نقاش مستفيض أصدر قراره بالموافقة على ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012 ورفعه إلى المؤتمر العام للإعتماد . 2 ــ الدورة الإستثنائية الثالثة للمؤتمر العام للهيئة (الحمامات : 30/4/2010) عقد المؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية دورته الإستثنائية الثالثة في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية يوم 30/4/2010 برئاسة الدكتور رفعت الشعبوني رئيس الدورة الإستثنائية للمؤتمر العام ورئيس وفد الجمهورية التونسية، كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالبحث العلمي، وبحضور ممثلي الدول الأعضاء التالية : الأردن وتونس والسعودية والسودان والعراق وفلسطين والكويت وليبيا ومصر، بالإضافة إلى وفد الجامعة العربية ووفد الهيئة العربية للطاقة الذرية . وقد افتتحت الدورة بكلمات ترحيبية من كل من رئيس الدورة و الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة، الذي أوجز ما تم من مداولات وقرارات للمجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية الخامسة التي سبقت هذا الإجتماع. ثم تحدثت السيدة علا البدري من إدارة المنظمات والإتحادات العربية بالجامعة العربية ونقلت تحيات معالي الأمين العام للجامعة ودعمه للهيئة العربية للطاقة الذرية في تنفيذ الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية. وقد عبّرت كلمات الوفود المشاركة عن جو الحرص الشديد على إنجاح برامج الهيئة . ثم تولّى المؤتمر النظر في جدول الأعمال في بنده الوحيد "مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012" وقرار المجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية الخامسة التي سبقت انعقاد جلسات المؤتمر، وعلى ضوء ذلك اتخذ المؤتمر العام قراره بالموافقة على قرار المجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية واعتماد مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012 .
المؤتمـــرات
1 ــ المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها (مرسى علم : 28/3 ـ 1/4/2010) بناءً على دعوة من الأستاذ الدكتور السيد أحمد عبد العزيز حجازي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها ورئيس المؤتمر الدولي الثاني، شارك الأستاذ الدكتور صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها، والذي عقد في مرسى علم – جمهورية مصر العربية خلال الفترة : 28/3 – 1/4/2010. وقد حضر المؤتمر سعادة الأستاذ الدكتور علي حماد نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية والأستاذ الدكتور عبد الفتاح هلال رئيس الجمعية العربية للعلوم النووية وعدد من الخبراء، من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبولونيا والأرجنتين وماليزيا والسعودية، بالإضافة إلى عدد من المختصين من مراكز الأبحاث والجامعات المصرية . تم افتتاح أعمال المؤتمر يوم 29 /3 بكلمة ترحيبية من رئيس المؤتمر، وقدّم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاً بعنوان "دور الهيئة العربية للطاقة الذرية في تطبيق الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في الوطن العربي" . ثم انطلقت فعاليات المؤتمر بمحاضرات عامة، حيث قدم الأستاذ الدكتور حجازي محاضرة عن دور عمليات التشعيع في الحياة اليومية على كافة التطبيقات الزراعية والطبية والصناعية والبيئة. ثم قدّم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية محاضرة عن "برنامج الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها وفق برنامج الإستراتيجية العربية" وأعقب المحاضرة جلسة نقاش حيث تم التأكيد على حث الدول العربية بضرورة إدخال مفهوم التقنيات النووية والإشعاعية لحل مشاكل التنمية المستدامة في المنطقة العربية من خلال تطبيق البرنامج الجماعي العربي للاستخدام السلمي للطاقة الذرية . كما قدم الأستاذ الدكتور علي حماد محاضرة عن الأنشطة النووية والإشعاعية في جمهورية مصر العربية ودورها الفاعل في تقديم المساعدة للدول العربية من خلال الهيئة العربية للطاقة الذرية وقدّم الأستاذ الدكتور هلال محاضرة عامة عن الجمعية العربية النووية وإحداث فرع منها يهتم بالأنشطة الإشعاعية التي أدت إلى إنشاء جمعية العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها منذ 4 سنوات والأعمال المشتركة مع هيئة الطاقة الذرية بكافة مراكزها البحثية . ثم تتابعت الجلسات على ثمانية محاور تضمنت إلقاء بحوث علمية في مجال استخدام العمليات الإشعاعية في الكيمياء والفيزياء وحفظ المواد والعلوم الزراعية والعلوم البيولوجية ومعالجة النفايات الصلبة والبيئة والطب . وتم عقد جلسة ختامية يوم 1/4 حضرها السيدات والسادة المشاركون بالإضافة إلى ممثل عن وزير الكهرباء والطاقة في جمهورية مصر العربية، حيث تم استعراض ملخص وقائع المؤتمر والتوصيات التالية : 1 ـ التأكيد على دور استخدام المعالجات الإشعاعية في رفع واقع الاقتصاد العربي والدخول إلى السوق العالمية بمواصفات قياسية تنافسية . 2 ـ التأكيد على دور الهيئة العربية للطاقة الذرية في نشر العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها في الوطن العربي . 3 ـ الطلب من الهيئة العربية للطاقة الذرية دعم أنشطة الجمعية المصرية للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها . وقد بين الدكتور التكريتي مساعي سعادة المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية وحرصه على تأمين المساعدة التي يمكن للهيئة العربية للطاقة الذرية وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقديمها للدول العربية الراغبة في إدخال العلوم النووية لمشاريعها التنموية و نقل التقنيات النووية والإشعاعية لتحدي الصعوبات في رفع حالة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول العربية .
2 ــ مؤتمر الطاقة العربي التاسع (الدوحة : 9 ـ 12/5/2010) بناء على دعوة منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، شارك المدير العام للهيئة في أعمال مؤتمر الطاقة العربي التاسع الذي عقد في الدوحة – دولة قطر خلال الفترة 9 ـ 12/5/2010 . شارك في المؤتمر وزراء البترول والطاقة والكهرباء من 15 دولة عربية وعدد من المنظمات العربية والدولية والإقليمية المتخصصة . افتتح المؤتمر معالي الأستاذ عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر بكلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر مؤكداً على ضرورة أن تولي الدول العربية مزيداً من الاهتمام للتعاون فيما بينها في مختلف المجالات وخاصة موضوع الطاقة. كما ألقى سعادة الأستاذ عبد اللطيف يوسف الحمد المدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي كلمة نيابة عن المؤسسات المشرفة على المؤتمر، أشار فيها إلى أن من أهداف المؤتمر تعزيز التعاون العربي في مجال الطاقة وأبرز أن البترول سيظل يحتلّ المكانة الأولى في موارد الطاقة لعقود أخرى . ناقش المؤتمر عبر حلقاته النقاشية وجلساته الفنية والأوراق القطرية مجمل تطورات أسواق الطاقة وتمويل مشاريعها وجوانبها البيئية والتعاون العربي في مجال الطاقة، كما بحث كذلك التطورات المسجلة على صعيد احتياطيات النفط والغاز الطبيعي وما تشهده صناعتهما في مختلف مراحلها من تحول وتطور . اطلع المشاركون في المؤتمر على احتياجات الطاقة في الدول العربية بهدف بلورة رؤى عربية متوائمة بشأن قضايا الطاقة والعمل على تفعيلها وإيجاد الأرضية الصالحة للتنسيق فيما بين الدول العربية لدفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية. صدرت عن المؤتمر العديد من التوصيات نذكر منها : ـ التوسع في استخدام التقنيات المتطورة ذات الصلة بالاستخلاص البترولي المحسن وغيرها من التقنيات . ـ تشجيع الدول العربية على التوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود صديق للبيئة . ـ إيلاء المزيد من الاهتمام بالتسجيل الزيتي ورمال الغاز كأحد المصادر الرافدة للنفط . ـ التأكيد على تنفيذ مشاريع تحديث المصافي القائمة وبناء مصاف جديدة . ـ ترشيد استهلاك الطاقة وزيادة الاهتمام لنشر الوعي والمعرفة بشأن ترشيد الاستهلاك . ـ دعم البحث والتطوير في صناعة الطاقة وتشجيع البحث العلمي والتطوير التقني وابتكار تقنيات محلية . قام المدير العام على هامش المؤتمر بعدة اتصالات مع عدد من الوزراء المشاركين في المؤتمر، خاصة وزير الطاقة والمناجم بالجزائر ووزيرة الطاقة والمعادن والمياه والبيئة بالمغرب قصد حثّهما على الانضمام للهيئة. كما عقد المدير العام جلسة عمل مع معالي وزير الطاقة والصناعة بدولة قطر، قدّم له أثناءها نبذة عن عمل ونشاط الهيئة وذلك بغية حثّ دولة قطر على الانضمام للهيئة العربية للطاقة الذرية .
3 ــ المؤتمر الدولي الثاني للمعهد الدولي للملحومات لدول شمال إفريقيا حول الملحومات والتقنيات المرافقة (الحمامات : 26 ـ 28/5/2010) بناءً على دعوة من الأستاذ المهندس محمد فريد الهرلي، مدير عام المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية في تونس ورئيس المؤتمر، فقد شارك الأستاذ الدكتور صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية في فعاليات المؤتمر المنظم من قبل المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية (CETIME) والمعهد الدولي للملحومات (IIW). وقد حضر المؤتمر رئيسة المعهد الدولي للملحومات والرئيس السابق له ورئيس معهد الملحومات الفرنسي وعدد من الخبراء، من مراكز الملحومات والاختبارات اللاإتلافية في اليابان والسويد وايطاليا وبريطانيا وتونس والسودان، بالإضافة إلى عدد من المختصين من الوزارات ومراكز الأبحاث الصناعية والجامعات في الجمهورية التونسية . تم افتتاح أعمال المؤتمر الدولي يوم 26/5 بكلمة ترحيبية من رئيس المؤتمر، بين من خلالها مراحل تطور المركز التقني والعلاقة مابين المركز والصناعة وأوجه التعاون مع المعهد الدولي للملحومات. وقدم السيد عبد العزيز الرصاع، كاتب الدولة في وزارة الصناعة والتكنولوجيا، كلمة ترحيبية بالسادة الحضور. وقدمت السيدة رئيسة المعهد الدولي مداخلة حول المعهد والأعمال والبرامج المقدمة للدول العربية في إفريقيا مثل مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب بينما لا يوجد في الجانب الآسيوي سوى لبنان. وحضر حفل الافتتاح الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب، المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية . انطلقت فعاليات المؤتمر بمحاضرات عامة، حيث قدم الرئيس السابق للمعهد الدولي للملحومات عرضاً عن دور المعهد في تطوير طرق الملحومات عبر المراكز الإقليمية المنتشرة في دول العالم. ثم قدم مدير مشروع تطوير الملحومات وتقنيات الاختبارات في الصناعة اليابانية عرضاً عن أهداف المشروع على اعتبار أن اليابان لا تملك المواد الأولية في الصناعة بل تسعى إلى تطوير التقنيات الحديثة وتسويقها. ثم قدم مدير عام قسم التطوير الصناعي عرضاً عن الإستراتيجية الصناعية في تونس حتى عام 2016. ثم قدم مدير عام الطاقة في وزارة الصناعة والتكنولوجيا عرضاً لمشاريع الطاقة المستقبلية في تونس والتحديات المصاحبة . وقدم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاً لأهداف الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من خلال برنامج الهيئة العربية في الاختبارات اللاإتلافية. وقد بين أنه يتوافر في الدول العربية العديد من المنشآت والعديد من المتخصصين والفنيين الذين يشكّلون بنى تحتية متينة لمراقبة عمل الآلات والإنتاج في كافة التطبيقات المطلوبة لتغطية متطلبات السوق العربية. وأشار من خلال العرض إلى البرنامج العربي للاختبارات اللاإتلافية ومراحله منذ التأسيس وإلى الآن، بالإضافة إلى أهمية إيجاد مفتشين عرب في مجال الاختبارات وإيجاد مراكز عربية معتمدة لمنح الشهادات المعترف بها عالمياً في هذا المجال . ثم تتابعت الجلسات على أربعة محاور تضمنت إلقاء بحوث علمية وأعمال تطبيقية في مجال الملحومات واستخدام تقنيات الاختبارات اللاإتلافية في العمليات الصناعية. وقد تخلل المؤتمر معرض للشركات المساهمة والتي تشرح من خلال عرضها التقنيات الحديثة والأدوات اللازمة للتطوير الصناعي . وتم عقد جلسة ختامية يوم 28/5 حضرها السيدات والسادة المشاركون، بالإضافة إلى السيد رفعت الشعبوني، كاتب الدولة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. حيث تم استعراض ملخص وقائع المؤتمر مع اقتراح توصية إلى المعهد الدولي للملحومات لمتابعة التعاون مع المراكز والهيئات والمؤسسات الصناعية لنقل التقنيات الحديثة في مجال الملحومات والاختبارات المرافقة .
4 ــ المؤتمر العربي الأول حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية (الحمامات : 23 ـ 25/6/2010) نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية وبالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة) والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبدعم من الشركة التونسية للكهرباء والغاز "المؤتمر العربي الأول حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية" وذلك في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية خلال الفترة : 23 ـ 25/6/2010. وقد شارك في المؤتمر 111 باحثا ومتخصصاً من الخبراء العرب والأجانب من 27 دولة وعدد من المنظمات العربية والدولية. كما أقيم على هامش المؤتمر معرضاً لأربع شركات ومؤسسات عالمية . إفتتح الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية المؤتمر بكلمة رحّب فيها بالسادة المشاركين مؤكداً على أهمية المؤتمر الذي جاء مساندة لتوجّه الدول العربية نحو إدخال خيار الطاقة النووية ضمن برامجها الوطنية لتوليد الكهرباء ولاستعراض ومناقشة البرامج الوطنية العربية وبعض التجارب العالمية وقضايا تأسيس محطات القدرات النووية. ثم ألقى المستشار عماد أبو النعاج كلمة أمانة المجلس الوزاري العربي للكهرباء، التي أشار فيها إلى الأهمية التي توليها الدول العربية لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية وأن خيار توليدها بالطاقة النووية سيحقق العديد من الفوائد. كما ألقى الدكتور يوري سوكولوف، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلمة بيّن من خلالها الوضع الحالي والمستقبلي لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في العالم، وأشار إلى النمو المضطرد في بناء المحطات النووية. ثم ألقى معالي الدكتور رفعت الشعبوني كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالبحث العلمي في الجمهورية التونسية كلمة أشار فيها إلى أن موضوع المؤتمر هو موضوع الساعة فالطاقات التقليدية آيلة للنضوب، لذلك تصبح الطاقة النووية أحد أهم البدائل التي يراهن عليها العالم لإدامة توفير الطاقة الكهربائية . توزعت فعاليات المؤتمر على خمسة محاور ضمن سبع جلسات ألقيت أثناءها 41 محاضرة ومداخلة في المحاور التالية : 1 ـ البرامج العربية للقدرة النووية 2 ـ التعاون العربي في بناء محطات القوى 3 ـ التجارب العالمية للقدرة النووية 4 ـ موضوعات تأسيس برامج القدرة النووية 5 ـ الأمان والأمن والضمانات . ومن خلال المحاضرات والمناقشات التي تمت أثناء المؤتمر، التي تناولت عدة قضايا رئيسية لبرامج بناء محطات قوى نووية في الدول العربية، وبعد استعراض البرامج الوطنية في الدول العربية واستعداداتها لبناء محطات قوى نووية، وبعد الإطلاع على التجارب العالمية لتبادل الخبرات والدروس المستفادة أثناء تنفيذ هذه البرامج، ومن خلال النقاش الذي تم حول إمكانية تنفيذ برامج عربية مشتركة لبناء محطات نوويـة من حيث الجدوى والإيجابيات والصعوبات، برزت المقترحات الآتية : أ ـ تنفيذ برامج تدريبية وتعليمية وإعداد دراسات حول : ـ إدارة وقيادة المشاريع النووية وتخطيط الطاقة ـ دراسة المواقع والترتيبات المالية لتمويل مشاريع مفاعلات القوى ـ وضع دراسة إقليمية حول تركيز المفاعلات النووية في الوطن العربي ـ دراسة لتلبية حاجيات الدول العربية من القدرات البشرية المتخصصة ـ الوضع الحالي لهيئات الرقابة النووية والإشعاعية في الدول العربية ـ إمكانية تنفيذ مشاريع عربية مشتركة لبناء محطات القوى وكذلك سياسة عربية واحدة للتزود بالوقود والتخلص من الوقود المستنفد . ب ـ ضرورة دعم الهيئة العربية للطاقة الذرية في جهودها لتنفيذ "الإستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية حتّى العام 2020" . ج ـ زيادة الإهتمام بالتعاون العربي والإقليمي والعالمي في القضايا الأساسية لبناء المحطات النووية . د ـ دعوة الدول العربية التي عبّرت عن رغبتها في بناء محطات نووية إلى ضرورة وجود مقاربة وطنية متكاملة لتعزيز بناها التحتية . هـ ـ الاهتمام بنقل المعرفة وإدارتها مع التأكيد على تطوير الإمكانيات الوطنية في مجال الأمان النووي . و ـ ضرورة الإهتمام بتطوير القوى البشرية في المجال النووي . ز – الدعوة إلى اعتماد آلية عمل مشتركة لتقييم الإمكانيات الوطنية الحالية للدول العربية وتحديد حجم المشاركة الوطنية المتوقّعة . ح – الدعوة إلى تبنّي آليـة عمل مشتركة لتطوير وتعزيـز متطلبات البنية التحتية مع التنسيق والتعاون الجاد من خلال مشروع تعاون تقني بين الدول العربية (بإشراف الهيئة العربية للطاقة الذرية) . ط ـ دعم إنشاء مجموعة عمل (لدى الجامعة العربية والهيئة العربية للطاقة الذرية) لصياغة وتقييم عروض المحطات النووية مع بلورة إستراتيجية مشتركة للتفاوض مع الموردين . ي – الدعوة إلى إنشاء محاكي لمفاعل قوى لتدريب الكوادر بخصوص تشغيل المحطات . وفي نهاية المؤتمر عقدت جلسة ختامية حضرها معالي السيد عبد العزيز الرصاع كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتكنولوجيا المكلف بالطاقة المتجددة والصناعات الغذائية في الجمهورية التونسية، الذي ألقى كلمة أكد فيها أهمية الطاقة الكهربائية ودورها الرائد في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأشار إلى أن مشروع إنشاء محطة كهرونووية في تونس يستوجب جهوداً وطنية كبيرة وتعاوناً دولياً وإقليمياً وذلك لضمان الأمن والأمان من ناحية التحكّم في التكنولوجيا النووية. وألقى الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب كلمة شكر فيها المشاركين على جهودهم التي بذلوها للخروج بنتائج إيجابية وحرصهم على إنجاح المؤتمر، وأشار إلى أهمية التوصيات والمقترحات التي صدرت عن المؤتمر واعداً باسم الإدارة العامة بتنفيذها .
الإجتماعات العلمية
1 ــ إجتماع خبراء للتحضير للمؤتمر العربي العاشر للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية (دمشق : 4 ـ 5/4/2010) حضر الإجتماع السادة الخبراء أعضاء اللجنة العلمية الإبتدائية للمؤتمر، وذلك بحضور المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية أ. د. عبد المجيد المحجوب، الذي قدّم عرضاً موجزاً عن اللائحة التنفيذية للمؤتمرات مذكراً بضرورة الإسترشاد بمواد هذه اللائحة للمؤتمر القادم وكانت كالتالي : أولاً ـ مكان وزمان انعقاد المؤتمر تم الإتفاق على عقد المؤتمر العربي العاشر للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية في العراق خلال الفترة (12 ـ 16/12/2010)، على أن تتضمّن فعاليات المؤتمر حلقات نقاش ومحاور أوراق علمية كالتالي : أ ـ حلقات النقاش : اتفق على أن تدور حلقات النقاش حول ما يلي : 1 ـ تنمية الموارد البشرية 2 ـ الأطر التشريعية والرقابية للأنشطة النووية والإشعاعية 3 ـ المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء والتطبيقات الأخرى 4 ـ مفاعلات البحوث . ب ـ محاور المؤتمر : تقرّر أن تتضمّن أعمال المؤتمر المحاور التالية : 1 ـ إدارة الموارد المائية 2 ـ تشخيص وعلاج الأمراض 3 ـ تحسين الإنتاج النباتي والحيواني 4 ـ معالجة الأغذية بالإشعاع والتعرف على الأغذية المعالجة إشعاعياً 5 ـ مجال التحاليل وتحسين خواص المواد 6 ـ التطبيقات الصناعية والاختبارات اللاّإتلافية NDT 7 ـ الخامات النووية 8 ـ تفكيك المنشآت النووية والإدارة المتكاملة للنفايات المشعة أو النووية . ثانياً ـ البرنامج الزمني للمؤتمر ـ ستقوم الإدارة العامة للهيئة بالإعلان عن قيام المؤتمر وطلب تقديم البحوث بتاريخ 15/4/2010 ـ آخر موعد لاستلام البحوث من المشاركين بتاريخ 1/8/2010 ـ سيتم إعلام من قبلت بحوثهم بتاريخ 14/10/2010 ـ سيتم استلام الأوراق المقبولة بصيغتها النهائية بتاريخ 15/11/2010 ـ ينعقد المؤتمر صباح 12/12/2010 . ثالثاً ـ تشكيل لجان المؤتمر من أجل تنفيذ أعمال المؤتمر تم الإتفاق على تشكيل اللجان التالية : 1 ـ الأمانة العلمية للمؤتمر 2 ـ اللجنة العلمية للمؤتمر 3 ـ اللجنة التنفيذية للمؤتمر 4 ـ اللجنة التنفيذية المحلية للمؤتمر .
2 ــ الإجتماع الثالث لحوار إستراتيجية الأمان النووي (يوجيياكاراتا : 22 ـ 23/4/2010) بدعوة من اللجنة الوطنية للطاقة الذرية والهيئة الرقابية الأندونيسية شارك المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية أ. د. عبد المجيد المحجوب في الإجتماع الثالث لحوار إستراتيجية الأمان النووي الذي عقد في يوجييا كاراتا ـ أندونيسيا خلال الفترة 22 ـ 23/4/2010 . وقد شارك في هذا الاجتماع وزراء من أعضاء الشبكة الآسيوية للأمان النووي (ANSN) ومسؤولون كبار في الأمان النووي في آسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك لمناقشة الاستراتيجية الشاملة والسياسات المطلوبة للتسهيل والتحسين المستمر لأمان نووي مستدام وفعّال وبناء للقدرات والبنية التحتية في مجال الأمان النووي . وقد افتتح الاجتماع معالي السيد سوهارنا سورابارناتا وزير البحث العلمي والتكنولوجيا الأندونيسي والسيد توميهيرو تانيغوتشي نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اللذان تحدثا عن الاتجاهات الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه مجتمع الطاقة النووية، وخاصة في مجال الأمان النووي . وقد تضمن الاجتماع قضيتين رئيسيتين هما : 1 ـ إنجازات الشبكة الآسيوية للأمان النووي والتحديات الإقليمية والعالمية . 2 ـ تنفيذ رؤية الشبكة الآسيوية للأمان النووي حتى العام 2020 . كما تم استعراض وجهات نظر الدول الأعضاء في الشبكة الآسيوية للأمان النووي والشبكات الإقليمية والعالمية الأخرى . وقد تعرض سعادة المدير العام إلى إمكانية إنشاء شبكة عربية للأمان النووي على غرار الشبكة الآسيوية، وتم النقاش حول المائدة المستديرة عن أوجه التعاون بين الشبكة الآسيوية والشبكة العربية المقترحة للأمان النووي. ورحب أعضاء الشبكة الآسيوية بالفكرة وأبدوا حماساً في المساعدة من منطلق التعاضد والتآزر الإقليمي والعالمي في سبيل الهدف الأسمي وهو طاقة نووية آمنة لخدمة التنمية المستدامة للشعوب .
3 ــ الإجتماع الأول للمنظمات العربية المتخصصة حول الدفع بجهود البحث العلمي والتطوير التقني في الدول العربية (القاهرة : 27 ـ 28/6/2010) في إطار تنفيذ القرار رقم 537 الصادر عن القمة العربية التي عقدت في سرت بالجماهيرية الليبية 2010، والمتضمن الدفع بجهود البحث العلمي والتقني في الدول العربية، فقد دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عدداً من المنظمات العربية المتخصصة للاجتماع الأول في الفترة من 27 ـ 28/6/2010 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، وذلك للتنسيق حول إجراءات العمل وآلية وضع الإستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني . بدأ الإجتماع صباح يوم 27/6/2010 برئاسة الدكتورة سيما بحوث، الأمين العام المساعد للشؤون الإجتماعية، التي افتتحت الجلسة الأولى بكلمة ترحيبية بالسادة المشاركين، وقدمت تحيات معالي الأمين العام، كما بينت الجهود التي بذلت في عرض موضوع البحث العلمي والتقني على المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وأكدت على أهمية وجود خطة واضحة للإستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني توضع من قبل المنظمات المتخصصة وتعمم على الجهات التي تسعى إلى تنفيذها. وتم في هذا الاجتماع عرض ورقة العمل المقدمة من الأمانة العامة ومناقشة مرئيات المنظمات المشاركة حولها. وتناول النقاش إجراءات وآليات العمل وفق المحاور التالية : ـ دور كل منظمة في وضع الإستراتيجية ـ التنسيق بين المنظمات لتقديم الاقتراحات حول الميزانية ـ إيجاد المناخ المناسب لربط البحث العلمي بالتنمية وضرورة مساهمة القطاع الخاص به ـ تحديد الشكل المؤسسي لمتابعة تنفيذ الإستراتيجية . وعلى ضوء المناقشات فقد تم الاتفاق على ما يلي : ـ تتولى الألكسو واتحاد مجالس البحث العلمي تنسيق العمل مع المنظمات الأخرى ـ تقدم المنظمات استراتيجياتها إلى الأمانة العامة (إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي) ـ تشكيل فريق عمل من خبراء من المنظمات المعنية للاجتماع في الفترة من 22 ـ 27/7/2010 لوضع الإطار العام للإستراتيجية ـ تقدم الألكسو إلى اتحاد مجالس البحث العلمي ورقة محورية أساسية لتكون نواة الإطار العام للإستراتيجية في اجتماع الخبراء ـ عرض الإطار العام للإستراتيجية المقترحة من الخبراء على المنظمات العربية لإبداء الرأي ـ عقد اجتماع ثاني للخبراء لمراجعة الإستراتيجية وصياغتها بالشكل النهائي بعد أخذ ملاحظات المنظمات حولها ـ عرض الإستراتيجية على اجتماع وزراء البحث العلمي في مطلع عام 2011 ـ عرض الإستراتيجية على المجلس الاقتصادي والاجتماعي لرفعها إلى القمة العربية القادمة في عام 2011 . واختتم الاجتماع بكلمة من السيدة فائقة سعيد الصالح، مدير إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي ومستشار الأمين العام، بتوجيه الشكر للسادة المجتمعين على التعاون والصراحة اللذين تميز بهما هذا الاجتماع وما تم إنجازه .
المنتديات وورشات العمل
1 ــ المنتدى العالمي حول تحديات الأمان النووي في عالم مسطح ومختلط ومفتوح (سيول : 19 ـ 20/4/2010) بتنظيم من المعهد الكوري للأمان النووي ووزارة التربية والعلوم والتكنولوجيا الكورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم انعقاد المنتدى العالمي حول تحديات الأمان النووي في عالم مسطح ومختلط ومفتوح يومي 19 و20/4/2010 في مدينة سيول ـ كوريا الجنوبية . هدف هذا المنتدى إلى مناقشة التحديات التي تواجه هيئات الرقابة النووية في الدول التي تمتلك محطات قوى نووية وكذلك الدول الداخلة حديثاً في بناء محطات نووية. وركّز هذا المنتدى بالخصوص على التشارك والمساعدة بين الدول المتقدمة والداخلة حديثاً في هذا المجال، وكذلك مقاربات السلامة في مفاعلات الأجيال المختلطة للقوى وتحديات التواصل وتبادل الخبرة والدروس المستفادة . وبالنظر إلى أن هناك ما يقارب الستين دولة في العالم مهتمة بالشروع في إدخال أو التوسع في برامج قوى نووية، فإن أهم تحدي يبقى في ضمان مستوى عالي من الأمان النووي على مستوى العالم. والوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها مقاربة لدعم تبادل المعلومات والتجارب في ميدان الأمان النووي بين الدول المالكة لمحطات القوى النووية والدول الداخلة حديثاً فيها، مع التركيز على السياسات والتقانات اللازمة لسدّ الثغرة بين الدول المتقدمة والداخلة حديثاً في البرامج النووية للقوى . وقد تناول المنتدى القضايا الآتية : 1 ـ النظام الدولي المتناسق للأمان النووي بين الداخلين الجدد والدول ذات البرامج النووية لإنتاج الكهرباء . 2 ـ مقاربة النظام الدولي المتناسق للأمان النووي لمفاعلات الأجيال المختلطة للقوى . 3 ـ تحديات الرقابة النووية في أجواء عالمية أكثر انفتاحاً . وقد حضر سعادة المدير العام الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب فعاليات هذا المنتدى وشارك في مناقشاته. وتمت على هامشه مناقشات ثنائية بقصد تعزيز أنشطة الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال الأمان النووي، كان أهمها اللقاء مع رئيس المعهد الكوري للأمان النووي ورئيس المدرسة العالمية للأمان النووي، الذي تم فيه مناقشة أوجه التعاون والتنسيق والمساعدة مع الهيئة العربية للطاقة الذرية. وتم تقديم منحة سنوية باسم الهيئة العربية للطاقة الذرية من المدرسة العالمية للأمان النووي لنيل درجة الماجستير في الأمان النووي، ستمنحها الهيئة العربية للطاقة الذرية لمن تتوفر فيه شروطها من المترشحين من الدول الأعضاء. كما تناول الاجتماع بالنقاش مذكرة تعاون بين الهيئة والمعهد الكوري للأمان النووي .
2 ــ ورشة العمل حول تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية : تطوير البنى التحتية وتنمية الموارد البشرية (القاهرة : 25 ـ 26/4/2010) نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع جامعة الدول العربية (إدارة العلاقات متعددة الأطراف وإدارة الطاقة) ومجموعة العمل الدولية : شبكة لاندو سنترو فولتا ـ كومو ـ إيطاليا، ورشة العمل حول تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية في القاهرة بجمهورية مصر العربية ـ مقر جامعة الدول العربية يومي 25 و 26/4/2010 . هدفت هذه الورشة إلى تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية وتبادل المعلومات المتعلقة بالأمن والأمان النوويين والضمانات، وكذلك تبادل المعرفة المتاحة والجديدة والتجارب العملية بين الأقطار العربية والدول الأخرى وتسهيل التعاون الإقليمي المستدام وخلق مناخ للتواصل بين المختصين والمهتمين في هذه المجالات . وقد حضر هذه الورشة مسؤولون رئيسيون عرب من العاملين في مجالات الأمن والأمان النوويين والضمانات، والعديد من الخبراء الأجانب من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وناقشت الورشة المواضيع الآتية : ـ الأنشطة النووية والإشعاعية في الدول العربية وقضايا الأمن والأمان النوويين والضمانات حسب المواثيق الدولية ومعايير وأدلة الأمن والأمان للوكالة الدولية للطاقة الذرية . ـ الأمن النووي ومنع إنتشار الأسلحة النووية . ـ تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات في مجالات الأمن والأمان النوويين والضمانات، وسبل التعاون الوطني والإقليمي والدولي في التعليم والتدريب بما في ذلك شبكات الإتصال والطرق الحديثة لتنمية الكوادر البشرية . وقد مثل الهيئة العربية للطاقة الذرية الأستاذ الدكتور ضو مصباح رئيس قسم الطاقة النووية والأمان النووي. وقدمت الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاُ بيّن مبادرات الهيئة ودورها في تنمية الكوادر البشرية العربية في مجال الأمان والأمن النوويين. وبيّن العرض وضع التطبيقات السلمية في المنطقة العربية ورؤية الهيئة في تلبية الإحتياجات الآنية والمستقبلية للدول الأعضاء وفق الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية حتى العام 2020 وخطط تنفيذها . كما عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي عن ترحيبهم بالتعاون مع الدول العربية في مجال الأمان والأمن النوويين، وتم تقديم عروض تبين البرامج الأوروبية المقترحة للتعاون. وتم التركيز على المبادرة الأوروبية لإنشاء مركز إمتياز في إحدى الدول العربية يعني بأمور الأمن والأمان المتعلقة بالتخفيف من المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN). وتمت دعوة الدول العربية بشكل مباشر إلى إجتماع تشاوري في عمّان في الربع الأخير من سنة 2010. كما بيّن ممثلو الاتحاد الأوروبي أيضاً برامجهم للمساعدة في إدارة النفايات المشعة والتخلص منها. والجدير بالذكر أن الإتحاد الأوروبي قدّم مساعدات جوهرية لدول الاتحاد السوفيتي السابق للتخلص من ترسانتها النووية وخاصة النفايات النووية والإشعاعية. وشارك في فعاليات الورشة المعهد العالمي للأمان النووي (WINS) الذي أوضح سياسة المعهد ودوره وأهدافه في نشر ثقافة الأمان والأمن والممارسات الجيدة في هذا الميدان على مستوى العالم. وشارك أيضاً معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية(GNEII) ومركز سانديا في الولايات المتحدة. وقد تم النقاش باستفاضة حول مواضيع محاور الورشة وبينت الهيئة العربية للطاقة الذرية بشكل واضح أن هذه الورشة هي ورشة تشاورية هدفها الأساسي هو استطلاع الآراء وتبادل وجهات النظر ولا يجب أن يخرج عنها أي إلتزام أو بيان وخاصة من جانب الهيئة العربية للطاقة الذرية .
|
|||