الأهــداف
المجالس الرئيسية
الإدارة العامة
الأنشطة و البرامج
النشر العلمي
أخبار الهيئة
 
 
 

أخبار الهيئة

 

إجتماعات المجالس الرئيسية

 

1 ــ الدورة الإستثنائيـة الخامسـة للمجلس التنفيذي للهيئة (الحمامات : 29/4/2010)

عقد المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية دورته الإستثنائية الخامسة في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية يوم 29/4/2010 برئاسة الأستاذ الدكتور طالب خليل إبراهيم رئيس الدورة الإستثنائية للمجلس التنفيذي ورئيس وفد جمهورية العراق وبحضور ممثلي الدول الأعضاء التالية : الأردن وتونس والسعودية والسودان والعراق وفلسطين والكويت وليبيا ومصر، بالإضافة إلى وفد الجامعة العربية ووفد الهيئة العربية للطاقة الذرية .

وقد افتتحت الدورة بكلمات ترحيبية من كل من رئيس الدورة والسيدة علا البدري من إدارة المنظمات والإتحادات العربية بالجامعة العربية والأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة، الذي بيّن الأسباب الموضوعية التي أدت للدعوة إلى عقد هذه الدورة الإستثنائية .

ثم اعتمد المجلس جدول الأعمال في بنده الوحيد وهو مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012، وتولى النظر في مذكرة العرض ومشروع الميزانية والخطط التنفيذية التفصيلية لمشاريع الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية المقدمة من الهيئة العربية للطاقة الذرية. وبعد نقاش مستفيض أصدر قراره بالموافقة على ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012 ورفعه إلى المؤتمر العام للإعتماد .

2 ــ الدورة الإستثنائية الثالثة للمؤتمر العام للهيئة (الحمامات : 30/4/2010)

عقد المؤتمر العام للهيئة العربية للطاقة الذرية دورته الإستثنائية الثالثة في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية يوم 30/4/2010 برئاسة الدكتور رفعت الشعبوني رئيس الدورة الإستثنائية للمؤتمر العام ورئيس وفد الجمهورية التونسية، كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالبحث العلمي، وبحضور ممثلي الدول الأعضاء التالية : الأردن وتونس والسعودية والسودان والعراق وفلسطين والكويت وليبيا ومصر، بالإضافة إلى وفد الجامعة العربية ووفد الهيئة العربية للطاقة الذرية .

وقد افتتحت الدورة بكلمات ترحيبية من كل من رئيس الدورة و الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة، الذي أوجز ما تم من مداولات وقرارات للمجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية الخامسة التي سبقت هذا الإجتماع. ثم تحدثت السيدة علا البدري من إدارة المنظمات والإتحادات العربية بالجامعة العربية ونقلت تحيات معالي الأمين العام للجامعة ودعمه للهيئة العربية للطاقة الذرية في تنفيذ الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية. وقد عبّرت كلمات الوفود المشاركة عن جو الحرص الشديد على إنجاح برامج الهيئة .

ثم تولّى المؤتمر النظر في جدول الأعمال في بنده الوحيد "مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012" وقرار المجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية الخامسة التي سبقت انعقاد جلسات المؤتمر، وعلى ضوء ذلك اتخذ المؤتمر العام قراره بالموافقة على قرار المجلس التنفيذي في دورته الإستثنائية واعتماد مشروع ميزانية الهيئة للعامين 2011 ـ 2012 .

 

المؤتمـــرات

 

1 ــ المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها (مرسى علم : 28/3 ـ 1/4/2010)

بناءً على دعوة من الأستاذ الدكتور السيد أحمد عبد العزيز حجازي، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها ورئيس المؤتمر الدولي الثاني، شارك الأستاذ الدكتور صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها، والذي عقد في مرسى علم – جمهورية مصر العربية خلال الفترة : 28/3 – 1/4/2010. وقد حضر المؤتمر سعادة الأستاذ الدكتور علي حماد نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية والأستاذ الدكتور عبد الفتاح هلال رئيس الجمعية العربية للعلوم النووية وعدد من الخبراء، من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبولونيا والأرجنتين وماليزيا والسعودية، بالإضافة إلى عدد من المختصين من مراكز الأبحاث والجامعات المصرية .

تم افتتاح أعمال المؤتمر يوم 29 /3 بكلمة ترحيبية من رئيس المؤتمر، وقدّم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاً بعنوان "دور الهيئة العربية للطاقة الذرية في تطبيق الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية في الوطن العربي" .

ثم انطلقت فعاليات المؤتمر بمحاضرات عامة، حيث قدم الأستاذ الدكتور حجازي محاضرة عن دور عمليات التشعيع في الحياة اليومية على كافة التطبيقات الزراعية والطبية والصناعية والبيئة. ثم قدّم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية محاضرة عن "برنامج الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها وفق برنامج الإستراتيجية العربية" وأعقب المحاضرة جلسة نقاش حيث تم التأكيد على حث الدول العربية بضرورة إدخال مفهوم التقنيات النووية والإشعاعية لحل مشاكل التنمية المستدامة في المنطقة العربية من خلال تطبيق البرنامج الجماعي العربي للاستخدام السلمي للطاقة الذرية .

كما قدم الأستاذ الدكتور علي حماد محاضرة عن الأنشطة النووية والإشعاعية في جمهورية مصر العربية ودورها الفاعل في تقديم المساعدة للدول العربية من خلال الهيئة العربية للطاقة الذرية وقدّم الأستاذ الدكتور هلال محاضرة عامة عن الجمعية العربية النووية وإحداث فرع منها يهتم بالأنشطة الإشعاعية التي أدت إلى إنشاء جمعية العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها منذ 4 سنوات والأعمال المشتركة مع هيئة الطاقة الذرية بكافة مراكزها البحثية .

ثم تتابعت الجلسات على ثمانية محاور تضمنت إلقاء بحوث علمية في مجال استخدام العمليات الإشعاعية في الكيمياء والفيزياء وحفظ المواد والعلوم الزراعية والعلوم البيولوجية ومعالجة النفايات الصلبة والبيئة والطب .

وتم عقد جلسة ختامية يوم 1/4 حضرها السيدات والسادة المشاركون بالإضافة إلى ممثل عن وزير الكهرباء والطاقة في جمهورية مصر العربية، حيث تم استعراض ملخص وقائع المؤتمر والتوصيات التالية :

1 ـ التأكيد على دور استخدام المعالجات الإشعاعية في رفع واقع الاقتصاد العربي والدخول إلى السوق العالمية بمواصفات قياسية تنافسية .

2 ـ التأكيد على دور الهيئة العربية للطاقة الذرية في نشر العلوم الإشعاعية وتطبيقاتها في الوطن العربي .

3 ـ الطلب من الهيئة العربية للطاقة الذرية دعم أنشطة الجمعية المصرية للعلوم الإشعاعية وتطبيقاتها .

وقد بين الدكتور التكريتي مساعي سعادة المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية وحرصه على تأمين المساعدة التي يمكن للهيئة العربية للطاقة الذرية وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقديمها للدول العربية الراغبة في إدخال العلوم النووية لمشاريعها التنموية و نقل التقنيات النووية والإشعاعية لتحدي الصعوبات في رفع حالة التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدول العربية .

 

2 ــ مؤتمر الطاقة العربي التاسع (الدوحة : 9 ـ 12/5/2010)

بناء على دعوة منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، شارك المدير العام للهيئة في أعمال مؤتمر الطاقة العربي التاسع الذي عقد في الدوحة – دولة قطر خلال الفترة 9 ـ 12/5/2010 .

شارك في المؤتمر وزراء البترول والطاقة والكهرباء من 15 دولة عربية وعدد من المنظمات العربية والدولية والإقليمية المتخصصة .

افتتح المؤتمر معالي الأستاذ عبد الله بن حمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة في دولة قطر بكلمة رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر مؤكداً على ضرورة أن تولي الدول العربية مزيداً من الاهتمام للتعاون فيما بينها في مختلف المجالات وخاصة موضوع الطاقة. كما ألقى سعادة الأستاذ عبد اللطيف يوسف الحمد المدير العام للصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي كلمة نيابة عن المؤسسات المشرفة على المؤتمر، أشار فيها إلى أن من أهداف المؤتمر تعزيز التعاون العربي في مجال الطاقة وأبرز أن البترول سيظل يحتلّ المكانة الأولى في موارد الطاقة لعقود أخرى .

ناقش المؤتمر عبر حلقاته النقاشية وجلساته الفنية والأوراق القطرية مجمل تطورات أسواق الطاقة وتمويل مشاريعها وجوانبها البيئية والتعاون العربي في مجال الطاقة، كما بحث كذلك التطورات المسجلة على صعيد احتياطيات النفط والغاز الطبيعي وما تشهده صناعتهما في مختلف مراحلها من تحول وتطور .

اطلع المشاركون في المؤتمر على احتياجات الطاقة في الدول العربية بهدف بلورة رؤى عربية متوائمة بشأن قضايا الطاقة والعمل على تفعيلها وإيجاد الأرضية الصالحة للتنسيق فيما بين الدول العربية لدفع عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

صدرت عن المؤتمر العديد من التوصيات نذكر منها :

ـ التوسع في استخدام التقنيات المتطورة ذات الصلة بالاستخلاص البترولي المحسن وغيرها من التقنيات .

ـ تشجيع الدول العربية على التوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود صديق للبيئة .

ـ إيلاء المزيد من الاهتمام بالتسجيل الزيتي ورمال الغاز كأحد المصادر الرافدة للنفط .

ـ التأكيد على تنفيذ مشاريع تحديث المصافي القائمة وبناء مصاف جديدة .

ـ ترشيد استهلاك الطاقة وزيادة الاهتمام لنشر الوعي والمعرفة بشأن ترشيد الاستهلاك .

ـ دعم البحث والتطوير في صناعة الطاقة وتشجيع البحث العلمي والتطوير التقني وابتكار تقنيات محلية .

قام المدير العام على هامش المؤتمر بعدة اتصالات مع عدد من الوزراء المشاركين في المؤتمر، خاصة وزير الطاقة والمناجم بالجزائر ووزيرة الطاقة والمعادن والمياه والبيئة بالمغرب قصد حثّهما على الانضمام للهيئة. كما عقد المدير العام جلسة عمل مع معالي وزير الطاقة والصناعة بدولة قطر، قدّم له أثناءها نبذة عن عمل ونشاط الهيئة وذلك بغية حثّ دولة قطر على الانضمام للهيئة العربية للطاقة الذرية .

 

3 ــ المؤتمر الدولي الثاني للمعهد الدولي للملحومات لدول شمال إفريقيا حول الملحومات والتقنيات المرافقة (الحمامات : 26 ـ 28/5/2010)

بناءً على دعوة من الأستاذ المهندس محمد فريد الهرلي، مدير عام المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية في تونس ورئيس المؤتمر، فقد شارك الأستاذ الدكتور صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية في فعاليات المؤتمر المنظم من قبل المركز التقني للصناعات الميكانيكية والكهربائية (CETIME) والمعهد الدولي للملحومات (IIW). وقد حضر المؤتمر رئيسة المعهد الدولي للملحومات والرئيس السابق له ورئيس معهد الملحومات الفرنسي وعدد من الخبراء، من مراكز الملحومات والاختبارات اللاإتلافية في اليابان والسويد وايطاليا وبريطانيا وتونس والسودان، بالإضافة إلى عدد من المختصين من الوزارات ومراكز الأبحاث الصناعية والجامعات في الجمهورية التونسية .

تم افتتاح أعمال المؤتمر الدولي يوم 26/5 بكلمة ترحيبية من رئيس المؤتمر، بين من خلالها مراحل تطور المركز التقني والعلاقة مابين المركز والصناعة وأوجه التعاون مع المعهد الدولي للملحومات. وقدم السيد عبد العزيز الرصاع، كاتب الدولة في وزارة الصناعة والتكنولوجيا، كلمة ترحيبية بالسادة الحضور. وقدمت السيدة رئيسة المعهد الدولي مداخلة حول المعهد والأعمال والبرامج المقدمة للدول العربية في إفريقيا مثل مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب بينما لا يوجد في الجانب الآسيوي سوى لبنان. وحضر حفل الافتتاح الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب، المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية .

انطلقت فعاليات المؤتمر بمحاضرات عامة، حيث قدم الرئيس السابق للمعهد الدولي للملحومات عرضاً عن دور المعهد في تطوير طرق الملحومات عبر المراكز الإقليمية المنتشرة في دول العالم. ثم قدم مدير مشروع تطوير الملحومات وتقنيات الاختبارات في الصناعة اليابانية عرضاً عن أهداف المشروع على اعتبار أن اليابان لا تملك المواد الأولية في الصناعة بل تسعى إلى تطوير التقنيات الحديثة وتسويقها. ثم قدم مدير عام  قسم التطوير الصناعي عرضاً عن الإستراتيجية الصناعية في تونس حتى عام 2016. ثم قدم مدير عام الطاقة في وزارة الصناعة والتكنولوجيا عرضاً لمشاريع الطاقة المستقبلية في تونس والتحديات المصاحبة .

وقدم ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاً لأهداف الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية من خلال برنامج الهيئة العربية في الاختبارات اللاإتلافية. وقد بين أنه يتوافر في الدول العربية العديد من المنشآت والعديد من المتخصصين والفنيين الذين يشكّلون بنى تحتية متينة لمراقبة عمل الآلات والإنتاج في كافة التطبيقات المطلوبة لتغطية متطلبات السوق العربية. وأشار من خلال العرض إلى البرنامج العربي للاختبارات اللاإتلافية ومراحله منذ التأسيس وإلى الآن، بالإضافة إلى أهمية إيجاد مفتشين عرب في مجال الاختبارات وإيجاد مراكز عربية معتمدة لمنح الشهادات المعترف بها عالمياً في هذا المجال .

ثم تتابعت الجلسات على أربعة محاور تضمنت إلقاء بحوث علمية وأعمال تطبيقية في مجال الملحومات واستخدام تقنيات الاختبارات اللاإتلافية في العمليات الصناعية. وقد تخلل المؤتمر معرض للشركات المساهمة والتي تشرح من خلال عرضها التقنيات الحديثة والأدوات اللازمة للتطوير الصناعي .

وتم عقد جلسة ختامية يوم 28/5 حضرها السيدات والسادة المشاركون، بالإضافة إلى السيد رفعت الشعبوني، كاتب الدولة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. حيث تم استعراض ملخص وقائع المؤتمر مع اقتراح توصية إلى المعهد الدولي للملحومات لمتابعة التعاون مع المراكز والهيئات والمؤسسات الصناعية لنقل التقنيات الحديثة في مجال الملحومات والاختبارات المرافقة .

 

4 ــ المؤتمر العربي الأول حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية (الحمامات : 23 ـ 25/6/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية وبالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة) والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبدعم من الشركة التونسية للكهرباء والغاز "المؤتمر العربي الأول حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية" وذلك في مدينة الحمامات بالجمهورية التونسية خلال الفترة : 23 ـ 25/6/2010. وقد شارك في المؤتمر 111 باحثا ومتخصصاً من الخبراء العرب والأجانب من 27 دولة وعدد من المنظمات العربية والدولية. كما أقيم على هامش المؤتمر معرضاً لأربع شركات ومؤسسات عالمية .

إفتتح الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية المؤتمر بكلمة رحّب فيها بالسادة المشاركين مؤكداً على أهمية المؤتمر الذي جاء مساندة لتوجّه الدول العربية نحو إدخال خيار الطاقة النووية ضمن برامجها الوطنية لتوليد الكهرباء ولاستعراض ومناقشة البرامج الوطنية العربية وبعض التجارب العالمية وقضايا تأسيس محطات القدرات النووية. ثم ألقى المستشار عماد أبو النعاج كلمة أمانة المجلس الوزاري العربي للكهرباء، التي أشار فيها إلى الأهمية التي توليها الدول العربية لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية وأن خيار توليدها بالطاقة النووية سيحقق العديد من الفوائد. كما ألقى الدكتور يوري سوكولوف، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلمة بيّن من خلالها الوضع الحالي والمستقبلي لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في العالم، وأشار إلى النمو المضطرد في بناء المحطات النووية. ثم ألقى معالي الدكتور رفعت الشعبوني كاتب الدولة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالبحث العلمي في الجمهورية التونسية كلمة أشار فيها إلى أن موضوع المؤتمر هو موضوع الساعة فالطاقات التقليدية آيلة للنضوب، لذلك تصبح الطاقة النووية أحد أهم البدائل التي يراهن عليها العالم لإدامة توفير الطاقة الكهربائية .

توزعت فعاليات المؤتمر على خمسة محاور ضمن سبع جلسات ألقيت أثناءها 41 محاضرة ومداخلة في المحاور التالية :

1 ـ البرامج العربية للقدرة النووية

2 ـ التعاون العربي في بناء محطات القوى

3 ـ التجارب العالمية للقدرة النووية

4 ـ موضوعات تأسيس برامج القدرة النووية

5 ـ الأمان والأمن والضمانات .

ومن خلال المحاضرات والمناقشات التي تمت أثناء المؤتمر، التي تناولت عدة قضايا رئيسية لبرامج بناء محطات قوى نووية في الدول العربية، وبعد استعراض البرامج الوطنية في الدول العربية واستعداداتها لبناء محطات قوى نووية، وبعد الإطلاع على التجارب العالمية لتبادل الخبرات والدروس المستفادة أثناء تنفيذ هذه البرامج، ومن خلال النقاش الذي تم حول إمكانية تنفيذ برامج عربية مشتركة لبناء محطات نوويـة من حيث الجدوى والإيجابيات والصعوبات، برزت المقترحات الآتية :

أ ـ تنفيذ برامج تدريبية وتعليمية وإعداد دراسات حول :

ـ إدارة وقيادة المشاريع النووية وتخطيط الطاقة

ـ دراسة المواقع والترتيبات المالية لتمويل مشاريع مفاعلات القوى

ـ وضع دراسة إقليمية حول تركيز المفاعلات النووية في الوطن العربي

ـ دراسة لتلبية حاجيات الدول العربية من القدرات البشرية المتخصصة

ـ الوضع الحالي لهيئات الرقابة النووية والإشعاعية في الدول العربية

ـ إمكانية تنفيذ مشاريع عربية مشتركة لبناء محطات القوى وكذلك سياسة عربية واحدة للتزود بالوقود والتخلص من الوقود المستنفد .

ب ـ ضرورة دعم الهيئة العربية للطاقة الذرية في جهودها لتنفيذ "الإستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية حتّى العام 2020" .

ج ـ زيادة الإهتمام بالتعاون العربي والإقليمي والعالمي في القضايا الأساسية لبناء المحطات النووية .

د ـ دعوة الدول العربية التي عبّرت عن رغبتها في بناء محطات نووية إلى ضرورة وجود مقاربة وطنية متكاملة لتعزيز بناها التحتية .

هـ ـ الاهتمام بنقل المعرفة وإدارتها مع التأكيد على تطوير الإمكانيات الوطنية في مجال الأمان النووي .

و ـ ضرورة الإهتمام بتطوير القوى البشرية في المجال النووي .

ز – الدعوة إلى اعتماد آلية عمل مشتركة لتقييم الإمكانيات الوطنية الحالية للدول العربية وتحديد حجم المشاركة الوطنية المتوقّعة .

ح – الدعوة إلى تبنّي آليـة عمل مشتركة لتطوير وتعزيـز متطلبات البنية التحتية مع التنسيق والتعاون الجاد من خلال مشروع تعاون تقني بين الدول العربية (بإشراف الهيئة العربية للطاقة الذرية) .

ط ـ دعم إنشاء مجموعة عمل (لدى الجامعة العربية والهيئة العربية للطاقة الذرية) لصياغة وتقييم عروض المحطات النووية مع بلورة إستراتيجية مشتركة للتفاوض مع الموردين .

ي – الدعوة إلى إنشاء محاكي لمفاعل قوى لتدريب الكوادر بخصوص تشغيل المحطات .

وفي نهاية المؤتمر عقدت جلسة ختامية حضرها معالي السيد عبد العزيز الرصاع كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتكنولوجيا المكلف بالطاقة المتجددة والصناعات الغذائية في الجمهورية التونسية، الذي ألقى كلمة أكد فيها أهمية الطاقة الكهربائية ودورها الرائد في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأشار إلى أن مشروع إنشاء محطة كهرونووية في تونس يستوجب جهوداً وطنية كبيرة وتعاوناً دولياً وإقليمياً وذلك لضمان الأمن والأمان من ناحية التحكّم في التكنولوجيا النووية. وألقى الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب كلمة شكر فيها المشاركين على جهودهم التي بذلوها للخروج بنتائج إيجابية وحرصهم على إنجاح المؤتمر، وأشار إلى أهمية التوصيات والمقترحات التي صدرت عن المؤتمر واعداً باسم الإدارة العامة بتنفيذها .

 

الإجتماعات العلمية

 

1 ــ إجتماع خبراء للتحضير للمؤتمر العربي العاشر للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية (دمشق : 4 ـ 5/4/2010)

حضر الإجتماع السادة الخبراء أعضاء اللجنة العلمية الإبتدائية للمؤتمر، وذلك بحضور المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية أ. د. عبد المجيد المحجوب،  الذي قدّم عرضاً موجزاً عن اللائحة التنفيذية للمؤتمرات مذكراً بضرورة الإسترشاد بمواد هذه اللائحة للمؤتمر القادم وكانت كالتالي :

أولاً ـ مكان وزمان انعقاد المؤتمر

تم الإتفاق على عقد المؤتمر العربي العاشر للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية في العراق خلال الفترة (12 ـ 16/12/2010)، على أن تتضمّن فعاليات المؤتمر حلقات نقاش ومحاور أوراق علمية كالتالي :

أ ـ حلقات النقاش : اتفق على أن تدور حلقات النقاش حول ما يلي :

1 ـ تنمية الموارد البشرية

2 ـ الأطر التشريعية والرقابية للأنشطة النووية والإشعاعية

3 ـ المفاعلات النووية لتوليد الكهرباء والتطبيقات الأخرى

4 ـ مفاعلات البحوث .

ب ـ محاور المؤتمر : تقرّر أن تتضمّن أعمال المؤتمر المحاور التالية :

1 ـ إدارة الموارد المائية

2 ـ تشخيص وعلاج الأمراض

3 ـ تحسين الإنتاج النباتي والحيواني

4 ـ معالجة الأغذية بالإشعاع والتعرف على الأغذية المعالجة إشعاعياً

5 ـ مجال التحاليل وتحسين خواص المواد

6 ـ التطبيقات الصناعية والاختبارات اللاّإتلافية NDT

7 ـ الخامات النووية

8 ـ تفكيك المنشآت النووية والإدارة المتكاملة للنفايات المشعة أو النووية .

ثانياً ـ البرنامج الزمني للمؤتمر

ـ ستقوم الإدارة العامة للهيئة بالإعلان عن قيام المؤتمر وطلب تقديم البحوث بتاريخ 15/4/2010

ـ آخر موعد لاستلام البحوث من المشاركين بتاريخ 1/8/2010

ـ سيتم إعلام من قبلت بحوثهم بتاريخ 14/10/2010

ـ سيتم استلام الأوراق المقبولة بصيغتها النهائية بتاريخ 15/11/2010

ـ ينعقد المؤتمر صباح 12/12/2010 .

ثالثاً ـ تشكيل لجان المؤتمر

من أجل تنفيذ أعمال المؤتمر تم الإتفاق على تشكيل اللجان التالية :

1 ـ الأمانة العلمية للمؤتمر

2 ـ اللجنة العلمية للمؤتمر

3 ـ اللجنة التنفيذية للمؤتمر

4 ـ اللجنة التنفيذية المحلية للمؤتمر .

 

2 ــ الإجتماع الثالث لحوار إستراتيجية الأمان النووي (يوجيياكاراتا : 22 ـ 23/4/2010)

بدعوة من اللجنة الوطنية للطاقة الذرية والهيئة الرقابية الأندونيسية شارك المدير العام للهيئة العربية للطاقة الذرية أ. د. عبد المجيد المحجوب في الإجتماع الثالث لحوار إستراتيجية الأمان النووي الذي عقد في يوجييا كاراتا ـ أندونيسيا  خلال الفترة  22 ـ 23/4/2010 .

وقد شارك في هذا الاجتماع وزراء من أعضاء الشبكة الآسيوية للأمان النووي (ANSN) ومسؤولون كبار في الأمان النووي في آسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك لمناقشة الاستراتيجية الشاملة والسياسات المطلوبة للتسهيل والتحسين المستمر لأمان نووي مستدام وفعّال وبناء للقدرات والبنية التحتية في مجال الأمان النووي .

وقد افتتح الاجتماع معالي السيد سوهارنا سورابارناتا وزير البحث العلمي والتكنولوجيا الأندونيسي والسيد توميهيرو تانيغوتشي نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اللذان تحدثا عن الاتجاهات الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجه مجتمع الطاقة النووية، وخاصة في مجال الأمان النووي .

وقد تضمن الاجتماع قضيتين رئيسيتين هما :

1 ـ إنجازات الشبكة الآسيوية للأمان النووي والتحديات الإقليمية والعالمية .

2 ـ تنفيذ رؤية الشبكة الآسيوية للأمان النووي حتى العام 2020 .

كما تم استعراض وجهات نظر الدول الأعضاء في الشبكة الآسيوية للأمان النووي والشبكات الإقليمية والعالمية الأخرى .

وقد تعرض سعادة المدير العام إلى إمكانية إنشاء شبكة عربية للأمان النووي على غرار الشبكة الآسيوية، وتم النقاش حول المائدة المستديرة عن أوجه التعاون بين الشبكة الآسيوية والشبكة العربية المقترحة للأمان النووي. ورحب أعضاء الشبكة الآسيوية بالفكرة وأبدوا حماساً في المساعدة من منطلق التعاضد والتآزر الإقليمي والعالمي في سبيل الهدف الأسمي وهو طاقة نووية آمنة لخدمة التنمية المستدامة للشعوب .

 

3 ــ الإجتماع الأول للمنظمات العربية المتخصصة حول الدفع بجهود البحث العلمي والتطوير التقني في الدول العربية (القاهرة : 27 ـ 28/6/2010)

في إطار تنفيذ القرار رقم 537 الصادر عن  القمة العربية التي عقدت في سرت بالجماهيرية الليبية 2010، والمتضمن الدفع بجهود البحث العلمي والتقني في الدول العربية، فقد دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عدداً من المنظمات العربية المتخصصة للاجتماع الأول في الفترة من 27 ـ 28/6/2010 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، وذلك للتنسيق حول إجراءات العمل وآلية وضع الإستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني .

بدأ الإجتماع صباح يوم 27/6/2010 برئاسة الدكتورة سيما بحوث، الأمين العام المساعد للشؤون الإجتماعية، التي افتتحت الجلسة الأولى بكلمة ترحيبية بالسادة المشاركين، وقدمت تحيات معالي الأمين العام، كما بينت الجهود التي بذلت في عرض موضوع البحث العلمي والتقني على المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وأكدت على أهمية وجود خطة واضحة للإستراتيجية العربية للبحث العلمي والتقني توضع من قبل المنظمات المتخصصة وتعمم على الجهات التي تسعى إلى تنفيذها.

وتم في هذا الاجتماع عرض ورقة العمل المقدمة من الأمانة العامة ومناقشة مرئيات المنظمات المشاركة حولها. وتناول النقاش إجراءات وآليات العمل وفق المحاور التالية :

ـ دور كل منظمة في وضع الإستراتيجية

ـ التنسيق بين المنظمات لتقديم الاقتراحات حول الميزانية

ـ إيجاد المناخ المناسب لربط البحث العلمي بالتنمية وضرورة مساهمة القطاع الخاص به

ـ تحديد الشكل المؤسسي لمتابعة تنفيذ الإستراتيجية .

وعلى ضوء المناقشات فقد تم الاتفاق على ما يلي :

ـ تتولى الألكسو واتحاد مجالس البحث العلمي تنسيق العمل مع المنظمات الأخرى

ـ تقدم المنظمات استراتيجياتها إلى الأمانة العامة (إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي)

ـ تشكيل فريق عمل من خبراء من المنظمات المعنية للاجتماع في الفترة من 22 ـ 27/7/2010 لوضع الإطار العام للإستراتيجية

ـ تقدم الألكسو إلى اتحاد مجالس البحث العلمي ورقة محورية أساسية لتكون نواة الإطار العام للإستراتيجية في اجتماع الخبراء

ـ عرض الإطار العام للإستراتيجية المقترحة من الخبراء على المنظمات العربية لإبداء الرأي

ـ عقد اجتماع ثاني للخبراء لمراجعة الإستراتيجية وصياغتها بالشكل النهائي بعد أخذ ملاحظات المنظمات حولها

ـ عرض الإستراتيجية على اجتماع وزراء البحث العلمي في مطلع عام 2011

ـ عرض الإستراتيجية على المجلس الاقتصادي والاجتماعي لرفعها إلى القمة العربية القادمة في عام 2011 .

واختتم الاجتماع بكلمة من السيدة فائقة سعيد الصالح، مدير إدارة التربية والتعليم والبحث العلمي ومستشار الأمين العام، بتوجيه الشكر للسادة المجتمعين على التعاون والصراحة اللذين تميز بهما هذا الاجتماع وما تم إنجازه .

 

المنتديات وورشات العمل

 

1 ــ المنتدى العالمي حول تحديات الأمان النووي في عالم مسطح ومختلط ومفتوح (سيول : 19 ـ 20/4/2010)

بتنظيم من المعهد الكوري للأمان النووي ووزارة التربية والعلوم والتكنولوجيا الكورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، تم انعقاد المنتدى العالمي حول تحديات الأمان النووي في عالم مسطح ومختلط ومفتوح يومي 19 و20/4/2010 في مدينة سيول ـ كوريا الجنوبية .

هدف هذا المنتدى إلى مناقشة التحديات التي تواجه هيئات الرقابة النووية في الدول التي تمتلك محطات قوى نووية وكذلك الدول الداخلة حديثاً في بناء محطات نووية. وركّز هذا المنتدى بالخصوص على التشارك والمساعدة بين الدول المتقدمة والداخلة حديثاً في هذا المجال، وكذلك مقاربات السلامة في مفاعلات الأجيال المختلطة للقوى وتحديات التواصل وتبادل الخبرة والدروس المستفادة .

وبالنظر إلى أن هناك ما يقارب الستين دولة في العالم مهتمة بالشروع في إدخال أو التوسع في برامج قوى نووية، فإن أهم تحدي يبقى في ضمان مستوى عالي من الأمان النووي على مستوى العالم. والوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها مقاربة لدعم تبادل المعلومات والتجارب في ميدان الأمان النووي بين الدول المالكة لمحطات القوى النووية والدول الداخلة حديثاً فيها، مع التركيز على السياسات والتقانات اللازمة لسدّ الثغرة بين الدول المتقدمة والداخلة حديثاً في البرامج النووية للقوى .

وقد تناول المنتدى القضايا الآتية :

1 ـ النظام الدولي المتناسق للأمان النووي بين الداخلين الجدد والدول ذات البرامج النووية لإنتاج الكهرباء .

2 ـ مقاربة النظام الدولي المتناسق  للأمان النووي لمفاعلات الأجيال المختلطة للقوى .

3 ـ تحديات الرقابة النووية  في أجواء عالمية أكثر انفتاحاً .

وقد حضر سعادة المدير العام الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب فعاليات هذا المنتدى وشارك في مناقشاته. وتمت على هامشه مناقشات ثنائية بقصد تعزيز أنشطة الهيئة العربية للطاقة الذرية في مجال الأمان النووي، كان أهمها اللقاء مع رئيس المعهد الكوري للأمان النووي ورئيس المدرسة العالمية للأمان النووي، الذي تم فيه مناقشة أوجه التعاون والتنسيق والمساعدة مع الهيئة العربية للطاقة الذرية. وتم تقديم منحة سنوية باسم الهيئة العربية للطاقة الذرية من المدرسة العالمية للأمان النووي لنيل درجة الماجستير في الأمان النووي، ستمنحها الهيئة العربية للطاقة الذرية لمن تتوفر فيه شروطها من المترشحين من الدول الأعضاء. كما تناول الاجتماع بالنقاش مذكرة تعاون بين الهيئة والمعهد الكوري للأمان النووي .

 

2 ــ ورشة العمل حول تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية : تطوير البنى التحتية وتنمية الموارد البشرية (القاهرة : 25 ـ 26/4/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع جامعة الدول العربية (إدارة العلاقات متعددة الأطراف وإدارة الطاقة) ومجموعة العمل الدولية : شبكة لاندو سنترو فولتا ـ كومو ـ إيطاليا، ورشة العمل حول تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية  في القاهرة بجمهورية مصر العربية ـ مقر جامعة الدول العربية يومي 25 و 26/4/2010 .

هدفت هذه الورشة إلى تنمية ثقافة الأمن والأمان النوويين والضمانات في الدول العربية وتبادل المعلومات المتعلقة بالأمن والأمان النوويين والضمانات، وكذلك تبادل المعرفة المتاحة والجديدة والتجارب العملية بين الأقطار العربية والدول الأخرى وتسهيل التعاون الإقليمي المستدام وخلق مناخ للتواصل بين المختصين والمهتمين في هذه المجالات .

وقد حضر هذه الورشة مسؤولون رئيسيون عرب من العاملين في مجالات الأمن والأمان النوويين والضمانات، والعديد من الخبراء الأجانب من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وناقشت الورشة المواضيع الآتية :

ـ الأنشطة النووية والإشعاعية في الدول العربية وقضايا الأمن والأمان النوويين والضمانات حسب المواثيق الدولية ومعايير وأدلة الأمن والأمان للوكالة الدولية للطاقة الذرية .   

ـ الأمن النووي ومنع إنتشار الأسلحة النووية .

ـ تنمية الموارد البشرية وبناء القدرات في مجالات الأمن والأمان  النوويين والضمانات، وسبل التعاون الوطني والإقليمي والدولي في التعليم والتدريب بما في ذلك شبكات الإتصال والطرق الحديثة لتنمية الكوادر البشرية .

وقد مثل الهيئة العربية للطاقة الذرية الأستاذ الدكتور ضو مصباح رئيس قسم الطاقة النووية والأمان النووي. وقدمت الهيئة العربية للطاقة الذرية عرضاُ بيّن مبادرات الهيئة ودورها في تنمية الكوادر البشرية العربية في مجال الأمان والأمن النوويين. وبيّن العرض وضع التطبيقات السلمية في المنطقة العربية ورؤية الهيئة في تلبية الإحتياجات الآنية والمستقبلية للدول الأعضاء وفق الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية حتى العام 2020 وخطط تنفيذها .

كما عبر ممثلو الاتحاد الأوروبي عن ترحيبهم بالتعاون مع الدول العربية في مجال الأمان والأمن النوويين، وتم تقديم عروض تبين البرامج الأوروبية المقترحة للتعاون. وتم التركيز على المبادرة الأوروبية لإنشاء مركز إمتياز في إحدى الدول العربية يعني بأمور الأمن والأمان المتعلقة بالتخفيف من المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRN). وتمت دعوة الدول العربية بشكل مباشر إلى إجتماع تشاوري في عمّان في الربع الأخير من سنة 2010. كما بيّن ممثلو الاتحاد الأوروبي أيضاً برامجهم للمساعدة في إدارة النفايات المشعة والتخلص منها. والجدير بالذكر أن الإتحاد الأوروبي قدّم مساعدات جوهرية لدول الاتحاد السوفيتي السابق للتخلص من ترسانتها النووية وخاصة النفايات النووية والإشعاعية.

وشارك في فعاليات الورشة المعهد العالمي للأمان النووي (WINS) الذي أوضح سياسة المعهد ودوره وأهدافه في نشر ثقافة الأمان والأمن والممارسات الجيدة في هذا الميدان على مستوى العالم. وشارك أيضاً معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية(GNEII)  ومركز سانديا في الولايات المتحدة. وقد تم النقاش باستفاضة حول مواضيع محاور الورشة وبينت الهيئة العربية للطاقة الذرية بشكل واضح أن هذه الورشة هي ورشة تشاورية هدفها الأساسي هو استطلاع الآراء وتبادل وجهات النظر ولا يجب أن يخرج عنها أي إلتزام أو بيان وخاصة من جانب الهيئة العربية للطاقة الذرية .

 

المدارس العربية

 

1 ــ المدرسة العربية لمفاعلات القوى (القاهرة : 9 ـ 26/5/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية وأمانة المجلس الوزاري العربي للكهرباء في القاهرة ـ جمهورية مصر العربية خلال المدة : 9 ـ 26/5/2010 مدرسة عربية لمفاعلات القوى، وذلك عملاً بتوصية المدرسة العربية للمفاعلات البحثية وتطبيقاتها والتي عقدت في القاهرة خلال الفترة : 22/3 ـ 7/4/2009، واستجابة لقرارات القمم الأخيرة الداعية إلى تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وخاصة في مجال توليد الكهرباء، وكذلك تلبية لإحتياجات الدول العربية التي أعلنت معظمها عن نيتها في إدخال الخيار النووي ضمن استراتيجياتها في تنويع مصادر الكهرباء .

افتتح المدرسة كل من الأستاذ الدكتور محمد طه حسين القللي رئيس مجلس إدارة هيئة الطاقة الذرية المصرية والمستشار عماد أبو النعاج، إدارة الطاقة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور أحمد رشاد قاسم ممثلاً للهيئة العربية للطاقة الذرية في إفتتاح الدورة والأستاذ الدكتور محمد كمال شعت المشرف العلمي والمحلي للمدرسة. وكان مشرف الهيئة العربية للطاقة الذرية على المدرسة الأستاذ الدكتور ضو سعد مصباح، رئيس قسم الطاقة النووية والأمان النووي .

تضمن برنامج المدرسة 60 ساعة من المحاضرات النظرية و30 ساعة من الدروس العملية في المواضيع الرئيسية التالية :

1 ـ الفيزياء النووية  وفيزياء المفاعلات

2 ـ كنيتيكا المفاعلات

3 ـ الوقاية الإشعاعية

4 ـ الدروع الواقية

5 ـ مواد المفاعلات الهندسية

6 ـ دورات الوقود النووي

7 ـ الهيدروليكا الحرارية

8 ـ أجهزة القياسات

9 ـ أنظمة التحكم والسيطرة

10 ـ أنواع و مكونات مفاعلات القوى

11 ـ محاكاة محطات القوى النووية

12 ـ أنظمة الأمان للمحطات النووية

13 ـ تحليل حوادث المفاعلات

14 ـ خطة الطوارئ الإشعاعية

15 ـ الخطوات اللازمة لبناء أول محطة نووية

16 ـ التراخيص اللازمة للمحطة النووية

17 ـ تصميم المحطة النووية وإنشاؤها

18 ـ إعداد تقارير الأمان للمحطة النووية

19 ـ التشغيل الأولي للمحطة النووية

20 ـ التشغيل التجاري للمحطة النووية و حدوده

21 ـ إدارة الصيانات و التقادم للمحطة النووية

22 ـ الحماية المادية والأمن

23 ـ التنظيمات والتشريعات والقوانين المنظمة للمحطة النووية

24 ـ إدارة الوقود النووى

25 ـ تكهين المحطة النووية

وقد استعانت الهيئة العربية للطاقة الذرية، ولأول مرة، بأربعة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تغطية بعض المحاور المهمة والتي كان للوكالة الدولية فيها إضافات أساسية. هذا وقد تم تزويد المشاركين ببرامج حاسوبية لمحاكاة سبعة أنواع من محطات القوى تم تطويرها بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفاعلات هي PWR، Advanced PWR، BWR، Advanced BWR، WWER-1000، PHWR، Advanced PHWR (ACR-700). وأعطيت هذه المحاكيات للمشاركين بشكل مجاني لإستخدامها حصرياً في أغراض التدريب في بلدانهم رغم ثمنها الباهظ، وهي متاحة في الهيئة العربية للطاقة الذرية لإستخدامها في برامج تدريبية لاحقة .

كما تم في الأسبوع الأخير التعرف على مكونات المفاعل البحثي المصري الثاني وإجراءات التشغيل وتغيير القدرة وقياس بارامترات المفاعل. كما تمت زيارة العدّاد الكامل لقياس الإشعاع ومعمل التنشيط النتروني ومعمل إنتاج السليكون ومعمل التصوير النتروني ومعمل القياسات الإشعاعية ومصنع الوقود النووي .

عقدت في ختام المدرسة جلسة ختامية حضرها الأستاذ الدكتور محمد طه حسين القللي والمستشار عماد أبو النعاج، والأستاذ الدكتور ضو مصباح والأستاذ الدكتور محمد كمال شعت وبحضور خبيرين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبعض المحاضرين والمشاركين. تم في هذه الجلسة تقييم شامل للمدرسة ومدى بلوغها الأهداف المرسومة لها وتم استشراف آراء المشاركين في المدرسة من خلال استبيان أُعد لهذا الغرض. كما تم توزيع الشهادات على المشاركين ومعها أقراص مدمجة تحوي كافة المحاضرات والدروس، وتمت دعوة المشاركين إلى حفل عشاء تكريمي . 

2 ــ المدرسة العربية لاستخدامات المسرعات الأيونية (بيروت : 10 ـ 29/5/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية اللبنانية ـ المجلس الوطني للبحوث العلمية ببيروت المدرسة العربية لاستخدامات المسرعات الأيونية خلال الفترة من 10 ـ 29/5/2010. وقد شارك في هذه الدورة 13 متدرباً من تونس والعراق ومصر وسوريا ولبنان والسودان واليمن وقطر، بالإضافة إلى خبيرين من هيئة الطاقة الذرية السورية وخبيرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

تم افتتاح أعمال المدرسة بهيئة الطاقة الذرية اللبنانية ـ المجلس اللبناني الأعلى للعلوم بحضور كافة المشاركين والمشرف المحلي الدكتور بلال نصولي، مدير عام هيئة الطاقة الذرية اللبنانية، والدكتور محمد رومية مدير المسرع الأيوني في هيئة الطاقة الذرية اللبنانية وأحد المدرسين في المدرسة وممثل الهيئة الدكتور صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية .

تناول البرنامج العلمي للمدرسة كافة الجوانب النظرية والعملية للمسرعات الأيونية واستخداماتها وفق المحاور التالية :

ـ تفاعلات الأيونات بالمواد والانبعاثات الثانوية

ـ المسرّعات : التطورات والتطبيقات

ـ الاستطارة الخلفية لرذرفورد : أساسيات، خصائص وتطبيقات

ـ علوم المـواد : أساسيات وخصائص

ـ مقارنة تقنيات NAA & XRF بـ PIXE & PIGE

ـ تحليل أشباه الموصلات والموصلات القائمة بـ RBS

ـ تدريب عملي (تحليل عينات تربة وخزفيات وأفلام رقيقة وعينات بيولوجية)

ـ معالجة الأطياف وتحليل النتائج

ـ تقديم ورقات عمل للمشاركين .

وقد قام بالتدريس والتدريب في هذه المدرسة عدد من الخبراء المتميزين والمعتمدين من قبل الهيئة العربية لإعطاء هذه المدرسة قيمة علمية وفنية متقدمة .

وتم خلال أسبوعين إجراء تدريب عملي على تحضير عينات (بيئية وتربة وأثريات) ثم إجراء تحليل بكافة الطرق التي تعتمد على المسرعات الأيونية، بالإضافة إلى تحليل بعض العينات المصاحبة لعدد من المشاركين والتي تخص بعض أبحاثهم. وتخلّل هذين الأسبوعين زيارة إلى مختبر الفيزياء في الجامعة الأمريكية ببيروت .

تم عقد الجلسة الختامية للمدرسة العربية لاستخدامات المسرعات الأيونية يوم السبت الموافق 29/5/2010 بحضور الدكتور بلال نصولي والدكتور محمد رومية والمشاركين في الدورة. وقد قدما حلقة نقاش حول المقارنة بين طرق التحليل المختلفة المعتمدة على استخدام المسرعات الأيونية وبين طرق التحليل الأخرى. كما تم التأكيد على كيفية تحديد التقنية المناسبة لتحليل المادة المطلوبة بناء على الهدف المحلل أو الهدف من التحليل. كما تم في نهاية حلقة النقاش عرض مختصر لآراء المشاركين في الدورة من حيث البرنامج العلمي والتوافق ما بين المعلومات النظرية والتطبيق العملي .

وتم توزيع شهادات حضور المدرسة العربية لاستخدامات المسرعات الأيونية على المشاركين الذين شكروا الهيئة العربية على إتاحة هذه الفرصة وكذلك الهيئة اللبنانية على المجهود المقدم لإنجاح الدورة .

 

الدورات التدريبية

 

1 ــ الدورة التدريبية في مجال الفحوصات اللاإتلافية في التصوير الإشعاعي ـ مستوى أول (الخرطوم : 24 ـ 29/4/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية السودانية بالخرطوم ـ جمهورية السودان خلال المدة من 24 ـ 29/4/2010  دورة تدريبية في مجال الفحوصات اللاإتلافية في التصوير الإشعاعي ـ مستوى أول .

شارك في هذه الدورة 17 متدرباً من تونس وليبيا والعراق ومصر وسوريا ولبنان والسعودية والأردن والسودان، بالإضافة إلى خبيرين من سورية وليبيا .

تم افتتاح أعمال الدورة التدريبية صباح يوم السبت الموافق 24/4/2010 بحضور كافة المشاركين والخبراء والبروفيسور محمد حسن الطيب، رئيس هيئة الطاقة الذرية السودانية، والمهندس صالح عبد الحليم المشرف المحلي وممثل الهيئة أ. د. صلاح الدين التكريتي، رئيس قسم التقنيات النووية .

وقد ألقى البروفيسور محمد حسن الطيب كلمة ترحيبية بالسادة المشاركين مؤكداً دعم هيئة الطاقة الذرية السودانية لكافة أنشطة وبرامج الهيئة العربية ومتمنياً النجاح لهذه الدورة، خاصة وأنها أول نشاط للهيئة العربية للطاقة الذرية يقام بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية السودانية. كما تحدث ممثل الهيئة العربية مبيناً المراحل التي قطعتها الهيئة في دعم وتأهيل العمل العربي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والتحديات التي تواجهها الدول العربية لتطوير قدراتها في المجال النووي والتطبيقات. كما قدم عرضاً عن مشروع الاختبارات اللاإتلافية منذ بدايته وخطة الهيئة في تحديث البرامج والمقررات الخاصة، بالإضافة إلى تنوع المحاضرين لإغناء المناقشات والتشارك في الخبرات وتعزيز التعاون والتكامل فيما بين الدول العربية في مجال الاختبارات اللاإتلافية .

تناول البرنامج العلمي للدورة كافة الجوانب النظرية والعملية للفحوصات اللاإتلافية وبشكل خاص طريقة التصوير الإشعاعي وفق المحاور التالية :

ـ علم المواد وطرق التصنيع والعيوب

ـ المبادئ الفيزيائية للتصوير الإشعاعي

ـ الوقاية الإشعاعية وتأثير الإشعاع

ـ المعايير والمواصفات المستخدمة في التصوير الإشعاعي

ـ تعليمات العمل وحساب المحددات

ـ التصوير الإشعاعي الفراغي

ـ تدريب عملي وإجراء اختبار نهائي للمشاركين .

وقد تم الانتقال إلى مخابر هيئة الطاقة الذرية السودانية في منطقة صوبا لإجراء التدريب العملي حيث أجريت على مدى يومين معظم عمليات التصوير الإشعاعي باستخدام الأشعة السينية وأشعة غاما (منبع محمول حقلي). وقد جرى اختبار عملي للمتدربين من قبل المدربين وبإشراف الخبيرين على ملحومات عشوائية وتمت دراسة الأطياف الناتجة على لوح التصوير .

وفي اليوم الأخير من الدورة تم إجراء امتحان نظري. ثم قام كل مشارك بتقديم محاضرة عن عمله فيما يتعلق بمجال الدورة، حيث تبين من العروض أن قسماً كبيراً من المشاركين يعملون في مجال الاختبارات اللاإتلافية، كما أن بعض الدول لديها التجهيزات والمختبرات القادرة على إجراء الاختبارات .

تم عقد الجلسة الختامية للدورة يوم الخميس 29/4/2010 بحضور الدكتور رفعت الكباشي، مدير التعاون الفني والعلمي في هيئة الطاقة الذرية السودانية، والمشرف المحلي وممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية والخبراء والمشاركين في الدورة. وتم توزيع شهادات التأهيل في مجال الاختبار بالتصوير الإشعاعي ـ المستوى الأول على المشاركين الذين نجحوا جميعاً بنتيجة الامتحانات النهائية .

 

2 ــ الدورة التدريبية في مجال إنتاج صيدلانيات إشعاعية للعلاج والتشخيص (القاهرة: 1 ـ 6/5/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية في القاهرة ـ جمهورية مصر العربية،  دورة تدريبية في مجال "إنتاج صيدلانيات إشعاعية للعلاج والتشخيص" خلال الفترة : 1 – 6/5/2010. وقد شارك في هذه الدورة 20 متدرباً من الدول العربية التالية : السودان وليبيا والأردن والعراق والبحرين وقطر وعُمان ومصر .

حضر الجلسة الافتتاحية الأستاذة الدكتورة منى الغزالي، رئيس المركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع نائباً عن رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية والأستاذة الدكتورة عبير أمين المشرف المحلي للدورة والأستاذ الدكتور أحمد رشاد قاسم ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية وجانب من السادة المحاضرين والمشاركين.

تضمّن البرنامج العلمي للدورة 37 ساعة من المحاضرات النظرية والدروس العملية على مدى 6 أيام، وفق المحاور الآتية :

1 ـ النظائر المشعة : إنتاجها وتطبيقها في المركّبات الصيدلانية المرقومة

2 ـ أساسيات النظائر المشعة المستخدمة في مجال الطب النووي

3 ـ إنتاج النظائر المشعة باستخدام مفاعلات الأبحاث والسيكلوترون

4 ـ النمذجة الجزيئية والتصميم الدوائي وتطبيقه في مجال الصيدلة النووية

5 ـ طرق تحضير وفصل المركبات الصيدلانية المرقومة واستخداماتها

6 ـ تمركز المركبات الصيدلانية المشعة والاتجاهات الحديثة في التصوير والعلاج التشخيصي

7 ـ تطبيقات النظائر المشعة في المجال العلاجي

8 ـ الاستخدامات الإكلينيكية لطرق المناعة الإشعاعية

9 ـ إنتاج الأجسام المضادة وتطبيقاتها في مجال الطب النووي

10 ـ المقارنة الإكلينيكية لتركيز دلالات الأورام في الدم والأنسجة باستخدام اليود المشع

11 ـ البناء العضوي للمركبات الصيدلانية المرقومة والتقييم الكيميائى والبيولوجى لها

12 ـ التعرض المهني والطبي وقياس الجرعات

13 ـ أسس الوقاية الإشعاعية والتخلص الآمن من النفايات المشعة في منشآت الطب النووي

14 ـ ترقيم وإنتاج بعض المواد العضوية والعقاقير بالتكنشيوم –99م واليود-125 المشع

15 ـ رقابة الجودة للمركبات الصيدلانية المرقومة من الناحية الكيميائية والبيولوجية

16 ـ استخدام طرق الكروماتوغرافى المختلفة في فصل المركبات المرقومة.

وقد تضمن البرنامج زيارة للمفاعل البحثي والسيكلوترون في أنشاص وذلك للتعرّف على كيفية إنتاج النظائر المشعّة وارتباطها بالعقاقير الإشعاعية بغرض العلاج والتشخيص .

وقد شارك في إلقاء المحاضرات النظرية والعملية السادة الباحثون والعلميون من هيئة الطاقة الذرية المصرية والخبراء وخبيرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الطب النووي أ. د. حسنة مصطفى بالإضافة إلى أ.د. محمد عبد الحميد إسماعيل عميد كلية الصيدلة بجامعة عين شمس وجانب من المراكز البحثية والجامعات الأخرى وممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية .

تم عقد الجلسة الختامية للدورة بحضور الأستاذ الدكتور محمد طه حسين القللي، رئيس مجلس إدارة هيئة الطاقة الذرية المصرية والدكتورة عبير أمين والأستاذ الدكتور أحمد رشاد قاسم وبعض من السادة المحاضرين والمشاركين في الدورة، حيث تمت مناقشة نتائج الإستبيان الذي تم توزيعه على السادة المشاركين. وقام المشرف المحلي وممثل الهيئة بالإجابة عن الاستفسارات والملاحظات التي قدمها المشاركون، حيث تبين، من خلال استعراض آرائهم ونتيجة للنقاش معهم، الإجماع على نجاح الدورة من حيث التنظيم والإدارة ونوعية ومستوى المحاضرات. وبعد الانتهاء من كلمات الحاضرين تم توزيع الشهادات .

 

3 ــ الدورة التدريبية في مجال قياس الرطوبة في التربة بجهاز المسبار النتروني والإستفادة منها في جدولة الري (دمشق : 5 ـ 10/6/2010)

نظمت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية السورية والمنظمة العربية للتنمية الزراعية في دمشق – الجمهورية العربية السورية،  دورة تدريبية في مجال "قياس الرطوبة في التربة بجهاز المسبار النتروني والإستفادة منها في جدولة الري" خلال الفترة : 5 – 10/6/2010. وقد شارك في هذه الدورة 20 متدرباً من الدول العربية التالية : فلسطين والمغرب والعراق والبحرين وقطر وعُمان وسورية .

حضر الجلسة الافتتاحية الأستاذ الدكتور فواز كرد علي، نائب مدير هيئة الطاقة الذرية السورية والأستاذ الدكتور حسان خريطة رئيس مركز التدريب والأستاذ الدكتور مصدق جانات المشرف المحلي للدورة التدريبية والأستاذ الدكتور أحمد رشاد قاسم ممثلاً عن الهيئة العربية للطاقة الذرية وجانب من السادة المحاضرين والمشاركين.

وألقى الأستاذ الدكتور فواز كرد علي كلمة ترحيبية بالحاضرين وشكر الهيئة العربية على دعم الدورات التدريبية في هذه المجالات الهامة. وتحدث الأستاذ الدكتور مصدق جانات عن الدورة التدريبية والتجربة السورية في جدولة الري بإستخدام هذه التقنية الحديثة. وتحدث ممثل الهيئة العربية شاكراً الهيئة السورية ومرحباً بالحضور موضحاً محاور الدورة والاهتمام الذي توليه الهيئة العربية للطاقة الذرية لهذا النوع من الدورات التدريبية تحقيقاً للإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية.

تضمّن البرنامج العلمي للدورة 39 ساعة من المحاضرات النظرية والدروس العملية على مدى 6 أيام، وفق المحاور الآتية :

1 ـ توصيف ومبدأ عمل جهاز قياس الرطوبة النتروني

2 ـ جهاز تحديد رطوبة التربة بالأمواج الكهرمغنطيسية

3 ـ أسس الوقاية الإشعاعية

4 ـ الصفات الفيزيائية والهيدروليكية للتربة

5 ـ مواصفات مياه الري وطرق جدولة الري

6 ـ التسوية الليزرية للحقل

7 ـ جهاز الشد الرطوبي

8 ـ العلاقة بين التربة والماء والنبات

9 ـ إختيار المواقع المثلى لتتبع رطوبة التربة حقلياً

10 ـ الزراعة الملحية والري بمياه غير تقليدية

11 ـ طرق وكفاءة وتجانس الري

12 ـ معايرة جهاز المسبار النتروني

13 ـ معالجة وتفسير بيانات جهاز المسبار النتروني

14 ـ إستخدام النمذجة الرياضية لجدولة الري .

وقد تضمّن البرنامج زيارة حقلية لمشروع مثالي في مدينة حماة، وذلك للتعرف على طرق الري بالتنقيط والرش. وقد شارك في إلقاء المحاضرات النظرية والعملية السادة الباحثون والعلميون من هيئة الطاقة الذرية السورية والخبراء من أكساد ومن مركز البحوث الزراعية بتونس .

وقد تميزت هذه الدورة بتنوع المشاركين من قطاعات الزراعة والري (مراكز بحوث زراعية ـ كليات الزراعة ـ مديريات الزراعة والري) من مختلف الأقطار العربية، وأبدى المشاركون تجاوباً واهتماماً كبيراً للتعرف على التقنيات النووية لجدولة الري حيث أنهم يعملون خارج نطاق مؤسسات الطاقة الذرية .

تم عقد الجلسة الختامية للدورة بحضور أ. د. فواز كرد علي وأ. د. مصدق جانات وأ. د. أحمد رشاد قاسم وبعض من السادة المحاضرين والمشاركين في الدورة، حيث تم توزيع الشهادات على المتدربين .

 

نشاط  الإدارة العامة

 

1 ــ الإجتماع الخامس للجنة متابعة تنفيذ آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ (القاهرة : 4 ـ 5/4/2010)

تنفيذاً لقرار لجنة متابعة تنفيذ آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ  في اجتماعها الرابع الذي عقد في القاهرة يوم 4/6/2009، وبدعوة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عقد الاجتماع الخامس للجنة متابعة تنفيذ آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ بمقر الأمانة العامة للجامعة يومي 4 و5/4/2010 بمشاركة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة والمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر. وقد مثّل الهيئة العربية للطاقة الذرية الأستاذ الدكتور ضو سعد مصباح، رئيس قسم الطاقة النووية والأمان النووي بالهيئة .

افتتح أعمال الاجتماع الدكتور جمال الدين جاب الله، مدير إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة، بكلمة ترحيبية  مؤكداً على أهمية الخروج بقرارات تخدم المصالح العربية في هذا الشأن. تم اختيار النقيب حسن غيث الكواري ـ ضابط إدارة العمليات المركزية (مركز القيادة الوطني) بدولة قطر ـ رئيساً للاجتماع، وذلك لعدم حضور ممثل الجماهيرية الليبية العظمى بصفتها الدولة التي لها رئاسة الاجتماع. وقد شكر سيادته الحضور على الثقة التي منحت إياه  متمنياً من الجميع المساعدة في إدارة أعمال الاجتماع .

اعتمدت اللجنة مشروع جدول أعمالها على النحو التالي :

البند الأول : إعداد قاعدة معلومات لمعطيات الدول والمنظمات العربية المتخصصة لمتطلبات تنفيذ برنامج الخطة التنفيذية لعمل آلية التنسيق .

البند الثاني : الاتفاقية المعدلة للتعاون العربي في مجال تنظيم وتيسير عمليات الإغاثة .

البند الثالث : تنفيذ الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ووضع مقترح أولي للإستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث .

البند الرابع : موعد ومكان عقد الاجتماع السادس للجنة متابعة آلية التنسيق بين الأجهزة العربية المعنية بالكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ .

ناقشت اللجنة البنود الواردة بمشروع جدول الأعمال وأصدرت بخصوصها القرارات المناسبة. وفيما يخص البند الثالث، قررت اللجنة دعوة الأمانة العامة للجامعة الاستمرار في متابعة تنفيذ قرار مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بشأن إعداد مسودة الإستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث .

وفي هذا الخصوص بيّن ممثل الهيئة العربية للطاقة الذرية أن الهيئة، وفي إطار تنفيذ الإستراتيجية العربية للإستخدامات السلمية للطاقة الذرية حتى عام 2020، قد وضعت خططاً تنفيذية تفصيلية لمشروع تعزيز القدرات الوطنية والعربية للاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية وإدارة النفايات المشعّة ومشروع شبكات الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر في الدول العربية وسلّمت للدكتور جمال الدين جاب الله، مدير إدارة البيئة والإسكان والتنمية المستدامة نسخة من هذه المشاريع والمتضمنة مبرراتها وأهدافها وخططها التنفيذية التفصيلية والأنشطة المصاحبة لها والإجراءات اللازمة لتحقيقها والنتائج المتوقعة منها والميزانيات المطلوبة لتنفيذها للعامين 2011 و2012. كما تمنّى ممثل الهيئة أن تحظى هذه المشاريع لأهميتها بدعمٍ من قبل أمانة الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث والبنك الإسلامي للتنمية ضمن مبادرته لتوفير الدعم اللازم لتعزيز القدرات الوطنية للحد من الكوارث .

2 ــ جلسة عمل بين الهيئة العربية للطاقة الذرية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ALECSO) (تونس : 13/4/2010)

تم في مقر الهيئة العربية للطاقة الذرية يوم 13/4/2010 عقد اجتماع تشاوري بين الهيئة العربية للطاقة الذرية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في مقر الهيئة العربية للطاقة الذرية في تونس بحضور كل من الأستاذ الدكتور عبد المجيد المحجوب والأستاذ الدكتور ضو مصباح من الهيئة العربية للطاقة الذرية والأستاذ الدكتور محمد عبد الباري القدسي المدير العام المساعد للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .

وقد تناول الاجتماع موضوع التعاون بين الهيئة العربية للطاقة الذرية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وخاصة في مجال إدخال العلوم النووية في المناهج الدراسية للمؤسسات التعليمية. وتم استعراض الخطة التنفيذية لمشروع التعاون العربي في إدخال العلوم النووية في المناهج التعليمية وأوجه التعاون بين الطرفين في تنفيذ هذا المشروع ذو الاهتمام المشترك بين المنظمتين .

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة عمل لإدخال العلوم النووية في مقررات المناهج التعليمية. كما تم الاتفاق على ضرورة دراسة وتحليل النظام التعليمي الحالي في البلدان العربية وكيفية تطويره بما يواكب التطور في مجال التكنولوجيا النووية. وتتضمن الخطة وضع المناهج والمقررات الآتية :

أ ـ تطبيقات التكنولوجيا النووية في المجالات الصناعية والزراعية والبيئية

ب ـ التطبيقات الصناعية

ج ـ الهندسة والعلوم النووية

د ـ برامج لدراسات عليا في الهندسة النووية .

 

3 ــ الدورة (41) للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك (عمّان : 2 ـ 5/5/2010)

بناء على دعوة معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، شارك المدير العام للهيئة في أعمال الدورة (41) للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك التي عقدت في عمّان بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة 2 ـ 5/5/2010 .

وقد شارك في أعمال اللجنة، بالإضافة إلى وفد الأمانة العامة برئاسة معالي الأستاذ عمرو موسى، وفود من جميع المنظمات العربية المتخصصة، حيث ألقى معالي الأمين العام كلمة رحّب فيها بالمشاركين وأشار إلى أهمية الإجتماع ودور المنظمات العربية في تعزيز التعاون العربي وتفعيل العمل العربي المشترك .

تناول الإجتماع المواضيع المعروضة على جدول أعماله بالدرس والنقاش وأصدر بشأنها القرارات المناسبة، نذكر منها :

أ ـ الإجراءات المتخذة لمتابعة تنفيذ قرارات القمة العربية الإقتصادية والتنموية والإجتماعية .

ب ـ خطط وبرامج عمل المنظمات العربية المتخصصة لعام 2011 .

ج ـ مجالات التعاون والتنسيق بين مؤسسات العمل العربي المشترك أعضاء لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك .

د ـ التعاون بين جامعة الدول العربية ومنظماتها المتخصصة والأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة .